العد التنازلي لمعركة إدلب قد بدأ.. والجيش يحشد قواته من عدة محاور

كشفت مصادر ميدانية عن إرسال الجيش السوري لتعزيزات عسكرية إلى جبهة ريف إدلب الجنوب الشرقي، بالتزامن مع حشد قوات عسكرية ضخمة على محور ريف حماة الشمالي تحضيرا لبدء معركة إدلب.


وبحسب المصادر فأن شود عسكرية للجيش السوري بدأت تصل إلى ريف حماة الشمالي بهدف التقدم والسيطرة في المرحلة القادمة على قرى وبلدات كفرزيتا واللطامنة ولطمين والزكاة والأربعين واللحايا ومعركبة، التي يسيطر عليها مسلحو ما يسمى بـ”جيش العزة”.
وأشارت المصادر إلى أن العد التنازلي لمعركة إدلب قد بدأ، حيث تم استدعاء تعزيزات إضافية عسكرية إلى ريفي إدلب وحماة، منوهة إلى أن الجيش يراقب المعلومات التي ترد حول استعدادات المجموعات المسلحة لشن هجوم واسع على مواقعه.
كما لفتت المصادر إلى أن مواقع الجيش السوري محصنة بشكل قوي وهي مستعدة لسحق عديد أي هجوم قد تتعرض له، مؤكداً أن الجيش السوري يستعد أيضاً لبدء هجوم بري واسع من عدة محاور لتأمين كامل ريف اللاذقية الشمالي الشرقي المتاخم لريف جسر الشغور غربي إدلب، وإنهاء سيطرة المسلحين على هذه المنطقة التي تتصل جغرافيا بمنطقة جسر الشغور.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن ما يسمى بـ”جيش العزة” التابع لـ”هيئة تحرير الشام”، وهي الواجهة الأحدث لتنظيم “النصرة” يضم في صفوفه عددا كبيرا من المسلحين الأجانب “أوزبك – شيشان – إيغور”، حيث لعبوا دور كبير في السيطرة على مناطق شمال وشمال غرب البلاد.

واتخذوا ريفي إدلب الغربي واللاذقية الشمالي مقرا لمستوطناتهم مع عائلاتهم التي هاجرت معهم بزعم “الجهاد”.

زر الذهاب إلى الأعلى