يلي مالو بالة مالو عيد

منار بكتمر

خلونا نحكي على بساط أحمدي وما نكون متل النعامة . مافي حدا بكل هالبلد ما بيعرف البالة أو مانو لابس من البالة أنا من ناحيتي من وقت كنت فرخ صغير سمعت غوار الطوشة عم يبيع ويقول ( اللي مالو بالة مالو عيد ) .

وضليت نئ فوق راس أهلي لروح وأشتري من البالة وكانت البسطات وقتا منتشرة بشارع الثورة وسوق إلو أول ومالو أخر وأكبر من ( كل مولات الشام) وفيو من البابوج للطربوش . هون حطنا الجمال يعني قصة البالة قديمة وكتير كمان وياما تعاقبت حكومات ووزراء وما حدا أنزعج منا أو ضرتو بقشة وشعبنا السوري بطبعو شعب شعبي وبيحب الخمخمة . يعني قصة البالة قصة فلكلور سوري وكلنا منعشقو هي الصراحة .


حكومتنا الحالية هيك ومن غامض علمو صحيت اليوم الصبح مزعوجة من قصة البالة وصارت هالمعتره هي المضرة بالإقتصاد الوطني ويمكن تسببلو الأنهيار .
يا جماعة والله أنا بشك أنو في منكون ناس كانت تلبس من البالة . هلق تكبرتوا ولك يا جماعة تلت رباع الشعب السوري عايش تحت خط الفقر يعني يا دوب عم يأمن لقمة عيشو وبشق الأنفس ولولا البالة لكنتو شفتو نص الشعب متل ( طرزان ) .
تركتو كل مشاكل البلد ولحتو الفقير والمعتر على قطعة القماش اللي ساتر فيها ( قفا ) الله يسامحكون .
حبونا ولو ( بليره ) نحنا الفقرا والله نحنا منحبكون ولو أنو ما منشوفكون غير بالأخبار .
بأسمي وبأسم كل معترين هالبلد وغوار الطوشة والبسطة تبعوا منتمنا العدول عن هالقرار الجائر بحق الشعب الفقير .

إقرأ أيضاً ..

زر الذهاب إلى الأعلى