أهالي قرى ريف السويداء الشمالي والشمالي الغربي يتنفسون الصعداء بعد انتصارات الجيش في ريفي درعا والسويداء

مساحات واسعة تجاوزت الـ 130 كم مربع تشمل عددا من القرى والتجمعات السكنية دخلها الجيش العربي السوري وأعاد إليها الأمن والأمان بعد سلسلة من العمليات العسكرية ضد أوكار وتجمعات إرهابيي “جبهة النصرة” و”داعش” في ريفي درعا والسويداء ما أتاح لأهالي هذه المناطق العودة إلى ممارسة حياتهم الطبيعية في ظل انتشار وحدات الجيش التي واصلت أيضا عملياتها لتحرير ما تبقى من مناطق تحت سيطرة التنظيمين الإرهابيين.

وحدات الجيش أعادت الأمن والأمان خلال الأيام الأخيرة إلى قرى وبلدات ساكرة براق وحوش حماد والطف وهمان وخربة همان والمجددة والمدورة علالي والشياح غربي وشرقي وجدل وصور والمطلة والشومرة والبستان ودير داما إضافة إلى تجمعات في منطقة اللجاة في ريفي درعا والسويداء بعد تطهيرها من إرهابيي “جبهة النصرة” و”داعش” وتكبيدهم خسائر فادحة في العتاد والأفراد.

وتكمن أهمية المناطق المحررة بحسب قائد ميداني في تأمين حماية الأهالي في ريف السويداء الشمالي والشمالي الغربي من اعتداءات التنظيمات الإرهابية المتكررة وقطع طرق وخطوط الامداد والتهريب والإسناد للإرهابيين في ريف درعا الشرقي والتي كانت تصل سابقا الى البادية شرقا وغوطة دمشق والحدود الأردنية قبل سيطرة الجيش عليها إضافة إلى تعزيز تأمين طريق دمشق درعا غربا ودمشق السويداء شرقا التي كانت تشكل منطلقا للعديد من عمليات الخطف والسيارات المفخخة والعبوات الناسفة وكل أشكال الترهيب.

كاميرا سانا دخلت القرى المحررة وجالت بها بعد أن اتخذها الإرهابيون على مدى السنوات السبع الماضية منطلقا لاعمالهم الاجرامية مستغلين طبيعة المنطقة في اللجاة الوعرة وتضاريسها الصعبة والمليئة بالمغر والكهوف والجروف واستغلها الارهابيون في التواري والتسلل عبرها باتجاه قرى ريف السويداء المتاخم لنصب الكمائن وزرع العبوات الناسفة والخطف وإطلاق القذائف والرصاص على المواطنين الآمنين.

أهالي قرى ريف السويداء الشمالي والشمالي الغربي الواقعة على الطرف الشرقي من اللجاة وضمنها امتدادا من الصورة الكبيرة مرورا بحزم وأم حارتين وخلخلة وذكير والصورة الصغيرة ورضيمة اللوا ولاهثة والمتونة والسويمرة وأم الزيتون ومجادل وصميد ووقم والخرسا وعريقة وجرين ولبين وداما تنفسوا الصعداء اليوم بعد انتصارات الجيش التي خلصتهم من معاناة لا تطاق على مدى السنوات الماضية التي شهدت تسللا متكررا للإرهابيين واعتداءهم على المناطق الآمنة المجاورة.

سانا التقت عددا من اهالي قرية داما في اقصى ريف السويداء الشمالي الغربي في طريق العودة من تلك القرى حيث أعربوا عن ارتياحهم بعد تخليصهم من إجرام واعتداءات المجموعات الإرهابية المتكررة على المدنيين الامنين بقذائف الغدر والحقد واستهدافهم في منازلهم وطرقاتهم وحقولهم التي حرموا لفترات طويلة من الوصول إليها حيث ارتقى جراء ذلك عدد من الشهداء وأصيب العشرات اضافة الى اختطاف الارهابيين عددا كبيرا من المواطنين.

الأهالي الذين صمدوا بأرضهم ومنازلهم متمسكين بموقفهم يثمنون إنجاز وانتصار وبطولات وتضحيات الجيش العربي السوري الذي استقبلوه قبل أيام بالاهازيج والزغاريد مؤكدين أنهم جزء منه وسند ورديف حقيقي له للدفاع عن أرض الوطن حتى تطهير آخر شبر فيها من رجس الإرهاب وداعميه.

إقرأ أيضاً ..

زر الذهاب إلى الأعلى