قناة «العالم سوريا» .. هدية تلفزيونية إيرانية

بعدد قليل من المعلومات، وزمن قياسي في التحضير، انطلقت قناة “العالم سوريا” ببثها التجريبي.

مدير القناة، ناجي كناني،اتصلنا به: أين مقر القناة؟ أجاب أن لها مكتبين في دمشق وبيروت، بدا وكأنه لا يريد أن يجيب عن السؤال المتعلق بمقر القناة، لأن إعادة طرح السؤال قادت إلى الإجابة ذاتها.

أكد كناني أن كوادر القناة بالكامل سيكونون من السوريين، وأن بثها التجريبي حالياً سيقتصر على ثلاث ساعات يومياً.

سبق انطلاق القناة كثير من التكهنات تتعلق بالمكان، والكادر، خاصة من سيكون في موقع المسؤولية. وثبت أن أياً منها لم يكن صحيحاً، وبقي كادر “العالم” في سورية بعيداً من “العالم سوريا”.

“إعادة هيكلة”

اللافت أن انطلاق القناة يأتي في وقت كانت فيه القناة الأم (العالم) ضمن دائرة استفسارات تتعلق بالتمويل، كان أبرزها ما أثير حول مكتب بيروت، وتخفيض الأجور في سوريا، وفي حينه نفى مدير مكتب القناة في بيروت ما وصفه “بالشائعات” حول إغلاق المكتب، ونقلت وكالة مهر للأنباء عن د. محمد علي صالحي أن ما جرى هو “إعادة هيكلة” طبيعية تطلبت “إعادة النظر في بعض الأمور وإعمال بعض التغييرات والإصلاحات لمكاتبنا ومن ضمنها مكتب بيروت”

“هدية” إلى سوريا؟

“طهران تهدي سوريا قناة تلفزيونية بمناسبة النصر على الإرهاب” عنوان أبرزته كثير من وسائل الإعلام، وهي تغطي خبر انطلاق القناة، وهو مقتبس من تصريح رئيس قسم اللغات الأجنبية في مؤسسة الإذاعة والتلفزة الإيرانية بيمان جبلي الذي قال إن القناة ستكون “هدية من الجمهورية الإسلامية إلى الشعب السوري بمناسبة انتصاره التاريخي على المجموعات التكفيرية الوهابية المسلحة”.

ويمكن القول إنها هدية تضاف إلى هدايا: “بي بي سي العربية، فرانس 24 العربية، الحرة، روسيا اليوم، سكاي نيوز .. وغيرها من القنوات التي اختارت اللغة العربية لتدخل إلى بلدان كُتب عليها أن تكون محور صراعات العالم.

وحول تسمية القناة بـ “العالم سوريا” قال جبلي إن السبب في ذلك “هو النجاح الكبير الذي حققته قناة العالم في تغطية الأحداث في سوريا خلال السنوات الأخيرة وتحولها إلى مصدر خبري موثوق، والشعبية التي تتمتع بها بين أبناء الشعب السوري”، حسب تعبيره.

إقرأ أيضاً ..

زر الذهاب إلى الأعلى