بأموال سعودية .. “الخوذ البيضاء” تسعى لتجنيد المشاهير!

ترجمة وتحرير – راشيل الذيب:

تحاول عصابة ما يعرف بـ “الخوذ البيضاء” الإرهابية كل ما بوسعها لتجنيد مختلف الشخصيات سواء ناشطون أو فنانون مشهورون في محاولة منها لاستمالة الجمهور الغربي،

وفي هذا السياق أشار مقال نشره موقع “روسيا اليوم إنكليزي” إلى أنه خلال حفل موسيقي احتضنته مدينة برشلونة الإسبانية في الثالث عشر من نيسان الجاري أدان الفنان العالمي ومؤسس فرقة “بينك فلويد” روجر ووترز جماعة ما يعرف بـ”الخوذ البيضاء” مؤكداً أنها الذراع الإعلامي للإرهابيين وأنها لا تمت للإنسانية بصلة كما تدعي، محذراً من أن  مزاعم الجماعة الإرهابية التي لم يتم التحقق من صحتها بشأن هجوم “الأسلحة الكيميائية” المزعوم في مدينة دوما بريف دمشق ليس إلا محاولة لاستجرار عدوان عسكري غربي ضد سورية، وحذر ووترز جمهوره قائلاً: “إذا كان لنا أن نستمع إلى مزاعم “الخوذ البيضاء” وغيرها، فإننا بذلك نشجع حكوماتنا على البدء في إسقاط القنابل على المدنيين في سورية”. ويضيف: سيكون هذا خطأ ذو أبعاد هائلة بالنسبة لنا جميعاً.

ويضيف المقال: وفي الواقع، كان لدى ووترز تجربة مباشرة في عملية العلاقات العامة التي تقودها “الخوذ البيضاء” الإرهابية، ففي تشرين الأول 2016، حاولت شركة علاقات عامة تمثل هذه “الخوذ” وتدعى “الحملة السورية” تجنيد ووترز بدعوته إلى مأدبة عشاء فخمة قام بتنظيمها الملياردير السعودي البريطاني هاني الفارسي، وقيل للفنان العالمي أنه بالانضمام إلى المنظمة، فإنه يمكنه المساعدة “في رفع أصوات أبطال سورية المسالمين”.

ولفت المقال إلى أنه قبل أيام قليلة من حفله الأخير في برشلونة، كان ووترز تعرض للضغط مرة أخرى لدعم ما يسمى “الخوذ البيضاء”، وهذه المرة من قبل مصور صحفي فرنسي ينتمي إلى ما وصفه بأنه “شبكة سورية قوية جداً”، وكان طالب الصحفي بالانضمام إلى ووترز على خشبة المسرح وتوجيه رسالة إلى “أطفال سورية”، أما ووترز، فلم ينصاع للضغط الممارس عليه ولم يستجب لأي من الدعوات.

وأوضح المقال أن ووترز قام بتقديم هذه العروض المرسلة بالبريد الإلكتروني من ممثلي العصابة الإرهابية إلى موقع “غري زون برزجيكتس” وقام موقع “غلوبال ريسيرش” الكندي بنشرها بالكامل على موقعه الإلكتروني، وتكشف هذه الوثائق كيف تستهدف أجهزة العلاقات العامة التي تمولها “الخوذ البيضاء” الإرهابية بشكل جيد المشاهير كمفتاح لقلوب وعقول الجمهور الغربي الأوسع، ولكن على عكس العديد من المشاهير الآخرين، فقد تعمق ووترز بالبحث عن هذه العصابة والتحقيق في أجندتها الخفية، بما كان كافياً ليتأكد من أن الدعوات الموجهة له هي دعوات مشبوهة.

إقرأ أيضاً ..

زر الذهاب إلى الأعلى