بلادي وإن جارت علي عزيزة … وأهلي وإن ضنوا علي كرام

بقلم : منار بكتمر 
الشماتة والسعادة في وطنٍ يضرب من عدو معروف ليست معارضة  وليست بشريفة ..
الوطن الذي تفرحون لضربه وتتمنون له كل الويلات هو من صنعكم يا أبناء الزانيات .
الوطن يا من لاتعرفون معنى الوطن هو كل ذكرياتكم وكل صوركم وكل أصدقائكم وأقاربكم الذين تتمنون لهم الأقبح ..
الوطن يا حثالة الأرض ترابٌ مزج بدم شهيد، فأمطرت عليه السماء بكائاً لنستمتع نحن بتلك الرائحة الطاهرة الزكية التي تحرمون منها أنتم أبدا ، الوطن يا أنذل الناس روحٌ تعيش فينا .. جارٌ نبادلة التحية ..
وجع نجتمع عليه سوية  رصيفُ يحاكينا ونبعة ماءٍ نشربها فتشفينا ..
هذا هو الوطن يا قاذوراتٍ قذفت إلى الخارج وظنت أنها بدأت  ( من لا خير فيه لأهله ، لا خير فيه للناس ) .
أنتم يا من تسمرتم على شاشات التلفاز شامتين صاغرين تتمنون كل السوئ وكل الدمار لنا ولبلدٍ شربتم من ماءه، تمنيتم له كل السفالة التي تزين وجوهكم .
خسئتم يا جيفاً ستموت كالقوارض ..
فتراب الأرض أطهر من أن تحتضنكم ..
نحن من تسمرنا واثقين بصمودنا الذي تألمنا له سنوات ، نحن من ضحينا ، ونحن من صبرنا و عانينا . ونحن من أنتصرنا .
ونحن مجبولون بهذا التراب الطاهر ونعرف ضريبة بعدنا عنه .

 

إقرأ أيضاً ..

زر الذهاب إلى الأعلى