نبضات فنية 2 في حماه

بهزر بارودي – فلك الصباغ – حماه

كان  لشمس سورية جولة ميدانية للمعرض الفني نبضات فنية 2 الذي أقيم في كلية الطب البيطرة في جامعة حماه واختتم بالأمس ، ولوحظ حضور مميز من مواهب فنية شابة ومنهم:

عبد الحميد المنجد

وهو فنان وطالب في كلية الهندسة المعمارية سنة ثالثة. كان قد رسم لوحة تعبر عن حنان الأم عن طريق حضنها للطفل. و رسم أيضا شخصا يوجد لمعة في عينه منتظرا اللحظة المناسبة لتحقيق هدفه , و رسم أيضا لوحة للفنان المصري المشهور حسان الشافعي.

 كما أكد لشمس سورية أنه أراد رسمه لأنه بالنسبة لديه شخصية و يجذب أنظار العالم , و رسم أيضا لوحة لشخصية أخرى و هذه الشخصية يكون صاحبها كاتب و مفكر فلسطيني وله مقاطع فيديوهات تحفيزية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك و له برنامج اسمه اخر زينة .

كما كان لنا لقاء مع الشاب المهندس والفنان عبد الحميد المنجد مؤكدا  أن الرسم كانت موهبة منذ أربعة سنوات حتى الآن وبأنه سيستمر فيها.

 وكشف لشمس سورية انه كان مشاركا في خمسة معارض فنية. 

 أماسلام حضرموت

    وهي شابة وفنانة تشكيلية ، عمرها ستة وعشرون سنة خريجة معهد إعداد مدرسين قسم الرسم.

كشفت الشابة سلام أن هواية الرسم ولدت بها منذ أن كانت صغيرة في السن وقالت أيضا بأن والدها كان فنان تشكيلي حيث اخذت هذه الموهبة عن طريق النظر إليه في صغرها وكلما كبرت في السن كبرت موهبتها، ولكنها كشفت أيضا أن دخولها للمعهد كانت صدفة لأنها لم تكن مصممة على دخول هذا المعهد لأنه من وجهة نظرها أن الرسم موهبة موجودة دائما معها أينما ذهبت ، وأكدت استمراريتها لهذه الموهبة حتى عندما كانت طالبة وصغيرة في السن وأكدت أن  الفن بالنسبة له صلة تواصل وتعبير.

كما قلنا سابقا لوحات الشابة الموهوبة سلام

كلها إناث كشفت لشمس سورية أن الألوان التي تتغلب عليها في لوحاتها هي الألوان الرومانسية أي ألوان أجواء أضواء الشموع مهما كان الفكرة من حزن أو فرح أو حتى ضحك ، والموضوع التي تعتمد عليها بشكل عام هي المرأة العاتبة (عاتبة من الرجل ، عاتبة من واقعها، عاتبة من أحد ما) وقالت أيضا أنها هي دائما العاتبة ، وكشفت أيضا أنها ترسم خصوصا الغجر وهي أيضا تؤكد كثيرا في رسمها على الأنثى الغجرية لأنها بالنسبة لها هي رمز الجمال والقوة، وهي مقادحه في الحياة وحياتها كلها عمل. وتؤكد الشابة أنها تحب رسم الأنثى الغجرية نظرا لقوتها على تحمل الصعوبات رغم حزنها وضيقة أحوالها النفسية وكانت إحدى لوحتها في المعرض أمرأة راقصة تحمل في أعينها حزن شديد رغم مهنتها الراقصة ، وهناك لوحة أخرى أكدت فيها على اللونين الأزرق والأسود تغالب فيه كل الأسى والحزن ورسمت منتصفها خطا ضوئيا تؤكد فيها على بصيص الأمل مؤكدا أن كل انسان يجب أن يحافظ على بصيص الأمل مهما كانت الصعوبات التي يواجه الإنسان.

أما نجوى حمرا فنانة وطالبة في كلية طب الأسنان سنة رابعة. شاركت في معرض اسمه بصمة فن الذي أقيم في المركز الثقافي حيث كان أول معرض تشاركه فيه في مسيرتها الفنية، والمشاركة الثانية لها هي معرض نبضات قلب 2 وتؤكد بأنها هذه أول مرة تشارك في هذا المعرض. كشفت الشابة عن عدد اللوحات من اجل هذا المعرض التي هو ثلاثة لوحات فنية , في أول لوحة لها رسمت وردة تعبر عن الجمال رسمت الانثى و في أسفلها شيء مثل الفضاء أو الكون معبراً عن فكرتها و هي أن الفتاة لديها أسرار مثل الفضاء أو الكون و اخترت الفضاء أو ما نسميه الكون من أجل التعبير عن الأشياء الغامضة التي تخفيه الأنثى و التي لا أحد يمكن فهمه رغم جمالها و أكدت أنه مهما حاول الإنسان اكتشافه لا يزال هنالك أشياء غير مكتشفة عليه اكتشافه و استخدمت اللون الوردي لأنه لون الانثى بشكل عام, استخدمت الفحم من اجل لون شعرها و الوجه باللون الرمادي و الورد كان باللون بالسوف الباستيل و اللون الزيتي من أجل التعبير عن الفضاء و الخلفية من فوق كان بالون الزيتي و الفحم ومزجت بين اللون الفحمي و الزيتي .

و كشفت لنا نجوى أنها استخدمت البودرة الزيتية. لوهلة نظن أنه تم استخدام القليل من الرمل مع هذه الألوان في هذه اللوحة و لكن أكدت بأنها استخدمت الألوان الزيتية شبيه بالماء ، أما اللوحة الثانية هو لممثل تركي مشهور اسمه باريش اردوتش بطل الدراما التركية حب للإيجار الا ان رسم هذه اللوحة كانت عادية جدا تم استخدام الوان الخشب و كشفت لنا عن سبب رسمها لهذا الفنان قائلة < هو فنان مشهور جدا و الفتيات يحبونه جدا , و لشدة حبهم له وضعوا فوق هذه اللوحة ورود حمراء اللون .

ومن لا يعرف هذا الممثل ولا ينجذب به؟

وأكدت أيضا عن رسمها لهذه اللوحة لأنه جذاب ويجذب الفتيات ولأن الفتيات يحبونه كثيرا، أما لوحتها الثالثة لفتاة أفغانية الأصل اسمها شاربات جوالا للمصور ماغوري التي ظهرت على قناة National géographique Abu Dhabi

  لأنها صاحبة أجمل عيون في العالم، كشفت لنا الشابة نجوى ان نظرتها قوية جدا ان قمنا بتغطية العين اليسرى سنجد في العين اليمنى القليل من الحزن و أن أزلنا الغطاء عن عينها اليمنى فنجد في أعينها قوة و في الوقت نفسه نجد التشرد و الفقر، و أكدت أيضا ان نظرتها لديه أكثر من صفة واحدة في أن واح و توصل أكثر من رسالة واحدة في لوحة واحدة، و كشفت لنا انها احبت إضافة فن المانديلا في هذه اللوحة معبرة عنه بالحبر و فوقها الفحم، و كشفت أنها رسمت خلفية اللوحة بالفحم أما الوجه كان باللون الرصاص.

رائد الروبي

وهو فنان وطالب في كلية طب الأسنان سنة الرابعة من أصول فلسطينية سورية. بدأ باللوحة الأولى التي تعبر عن التحدي مؤكدا صعوبة تعبيرها عن طريق هذه الرسمة لأن نوع الورق من النوع المحفر، وكشف لنا الشاب رائد انه حاول قدر المستطاع أن يبين لنا الواقعية فيها عن طريق تدقيق المفاصل ، الشفاه، الأنف، الأذن، وبصلة الشعر الصغيرة.

  أما نبال المصري وهي فنانة وطالبة في كلية الطب البيطري سنة رابعة البالغة أثنين وعشرون عاما. كشفت لنا الشابة الموهوبة نبال انه هذه الموهبة ولدت منذ ان كانت صغيرة في السن و قررت أن تعرض هذه الموهبة للعالم كله من خلال مشاركتها في المعارض , حيث شاركت في نبضات فنية 1 و أكملت موهبتها من خلال نبضات فنية 2 ، كشفت الشابة أنها طورت موهبتها من خلال اجتهادها الشخصي ، و اكدت أنها كانت لديها شغف و ارادة أن تطورها من أجل يتعرف عليها الجميع  . من خلال شرحها للوحاتها أكدت أن هناك ثالثة لوحات أثارت الجدل، وكشفت أيضا أن لوحتها توحي الى الغرابة والغموض والأفكار الجديدة التي لم تتم عرضها من قبل، ومن بينها لوحة طفل صغير يمسك في يديه الدخان والمصاصة تؤكد من خلالها التلوث عند الطفولة وأنه لم يعد هناك طفولة، لأن الطفل يقوم بأشياء لا تناسب عمره أبدا ويجب عليه الاستمتاع بطفولته و روح الطفولة .

و لانا مرآة هي مصورة وطالبة في كلية الهندسة المعمارية سنة ثانية. كشفت الشابة لانا لشمس سورية أن هذه الموهبة من خمس سنوات بدأ بهذه الموهبة عن طريق عدسات الهاتف المحمول وبعد سنة أو سنتين جلب كاميرا للتصوير الفوتوغرافي وبعدسة حيث كانت لكل صورة دقة عدستها الخاصة، فكان هناك تصوير بكاميرات قديمة وحديثة حتى تتوصل الى نتيجة مقبولة.

لمى حضرموت

وهي فنانة تشكيلية ومدربة تنمية بشرية كشفت لنا لمى أنها شاركت أربعة لوحات فنية زيتية لهذا المعرض، وكشفت أيضا أنها تحب التحدث عن الأنثى وهي تتحدث عنها بشكل دائم لأنه من وجهة نظرها وجود الأنثى يعطي طابعا عاطفيا، وأيضا طابع رومانسي، وأكدت أيضا أن الأنثى قادرة على توصيل الشعر التي ترغب أن توصلنا إياه وعلى أنها تعبيريا أكثر. وكشفت أيضا عن الأجواء التي تستخدمها ضمن لوحتها الفنية والتي هي الأجواء الحالمة يغلب عليها الطابع الرومانسي والورود الذي يعطي أجواء الحالمة. فكانت تقريبا كل لوحاتها تعبر عن الأجواء الرومانسية باستثناء لوحة واحدة، ففي هذه اللوحة تغلب عليها اللون الأحمر والنظرة القوية من أجل التعبير عن روح التمرد من أجل التعبير عن النقلة القوية و طلوع شخص جديد

أما عمران الصباغ

وهو فنان وطالب في كلية الطب البيطري سنة ثانية وعمره عشرون سنة. كشف الشاب عمران الصباغ لشمس سورية أنه شارك بأربعة لوحات فنية في هذا المعرض. في اللوحة الأولى هي لوحة الجامع النوري، أما اللوحة الثانية هي لوحة سريالية النوع وهي دمج فكرتين في أن واحد والتي فكرتها هي يونس خلواتي ففي هذه اللوحة نجد شخص يقرأ كتاب والمعروف أن من يقرأ كتاب ينعزل في زاوية وينفردون بأشيائهم الخاصة ونقول عنهم أنه منسجم مع الكتاب ولا يجب على أحد محادثته ولكنه أثبت في هذه اللوحة الفنية عكس هذا ذلك قائلا: أثبت عكس ذلك حيث تكونت الأشياء التي تحيط حولها وش الراوي أو شكل الكاتب ليبين أنه معها في الكتاب ولن يتركها ويدعها وحيدة. >، أما اللوحة الثالثة هي لوحة فنية للأربع نواعير التي تشتهر بها مدينة حماة، أما اللوحة الرابعة هي لوحة فنية لحارة شامية الموجودة في مدينة دمشق باب توما. كشف لنا الشاب الموهوب عمران عن كيفية مجيء فكرة الرسم في ذهنه، وكان ذلك عن طريق العروق والدماء التي تجري من خلالها موهبة الرسم لأنه كان والده أستاذ رسم وفنان تشكيلي أسمه محمد غسان الصباغ، والذي طور هذه الموهبة الذي يمتلكها بشكل أكبر هو عمه الأستاذ غسان الصباغ

 كما حازم الصباغ وهو فنان وطالب في كلية الطب البشري سنة خامسة في الثاني العشرون من عمره  كاشفاً لنا أن الرسم هواية ومنفس له عن الطب وكشف أيضا عن عدد اللوحات المشاركة فيها والتي عددها ستة لوحة فنية وكشف كذلك أن نبضات فنية 2 هو تكملة للمعرض نبضات فنية 1 الذي جرى السنة الماضية وأكمل كلامه قائلا: < أحببنا نري العالم أن مهارتنا تطورت وهناك أفكار جديدة عن السنة الماضية.

و كشف لنا عن سبب رسم فيروز داخل نوطة موسيقية من أجل التعبير عنها بأنها رمز من رموز الغناء ، و كشف أيضا أن النوطة الموسيقية هي مقطوعة موسيقية لأحد أغنيتها الذي يحبها كثيرا، تتعهد مؤسسة شمس سورية أنها ستصل رسالته الى فيروز و لبنان الشقيقة و أنه أحب يعبر بعظمتك عن طريق أسلوبه الخاص، و ريشته الفنية العظيمة

أما مصطفى لطفي وهو مصور فوتوغرافي وخريج كلية الاقتصاد تمويل ومصارف حدثنا عن سبب مشاركته بهذا المعرض وكان جوابه على أنه إضافة جديدة لنبضات فنية 2، وكشف الجواب على أنه يجيد التصوير منذ ستة سنوات حتى طورت وأصبحت مجالا احترافيا، وكشف لنا الشاب مصطفى لشمس سورية أنه ثامن معرض يشارك فيه وأعتبر هذا المعرض من أنجح المعارض الذي يشارك فيها

 وهكذا نجد أن لكل شخص طرقته الخاصة للتعبير عن موهبته وأفكاره ولكل منهم نور خاص في قلبهم. طموحات عديدة وكثيرة تعرض ولايزال هناك الكثير من القلوب المضيئة والحالمة.

زر الذهاب إلى الأعلى