أخبارمحلية

المقداد: خسائر سورية منذ بدء الأزمة عام 2011 بلغت نحو 107 مليارات دولار

اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة

ألقى وزير الخارجية والمغتربين، الدكتور فيصل المقداد، كلمة سورية في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ 77 في نيويورك الأمريكية.

وأكد المقداد أن سورية تدعو لبناء نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب يعمل فيه الجميع تحت مظلة ميثاق الأمم المتحدة.

وشدد المقداد على أن العقوبات المفروضة على دول معينة هي أدوات قتل وعقاب جماعي ضد الشعوب التي تقف إلى جانب بلادها وسيادتها وجيشها، وما فعلوه في سورية خير دليل.

وأشار المقداد إلى أن موقف سورية من الجولان المحتل لا يتغير، وحقها غير خاضع للمساومة ولا يسقط بالتقادم، مؤكدا أن إسرائيل تمارس أبشع الانتهاكات فيه بما في ذلك توسيع الاستيطان وتغيير الوضع الديمغرافي ونهب الموارد الطبيعية ودعم التنظيمات الإرهابية وشن اعتداءات متكررة على الأراضي السورية.

وشدد الوزير المقداد على أن أي وجود عسكري غير شرعي على الأراضي السورية مخالف للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة ويجب أن ينتهي فوراً دون قيد أو شرط ، محذرا الميليشيات الانفصالية في شمال وشمال شرق سورية من العيش تحت تأثير الأوهام، ومطالبا إياها بعدم التعويل على المحتل الأجنبي.

وفيما يخص الوضع المعيشي المتردي داخل سورية، أكد المقداد أن الإرهاب والإجراءات القسرية الغربية ونهب الاحتلالين الأمريكي والتركي لثروات سورية سبب معاناة شعبها.

وطالب المقداد برفع الإجراءات القسرية التي يفرضها الغرب على سورية وعلى عدد من الدول، مؤكدا أن هذه الإجراءات إرهاب اقتصادي لا يقل خطورة ووحشية عن الإرهاب المسلح.

وأشار الوزير المقداد إلى أن خسائر سورية منذ بدء الأزمة عام 2011 بلغت نحو 107 مليارات دولار.

وأعرب المقداد عن دعم سورية الكامل للعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، ولمبدأ الصين الواحدة، وموقف بكين في مواجهة محاولات التدخل الخارجي.

في سياق متصل، بحث وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد مع رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة تشابا كوروشي آخر مستجدات الوضع في سورية، والتحديات التي تواجهها ولا سيما محاربة الإرهاب.

وهنأ الوزير المقداد كوروشي على منصبه الجديد، متمنيا له النجاح ومؤكدا استعداد سورية للتنسيق والتعاون معه في القضايا ذات الصلة بولايته، مستعرضا التحديات التي تواجهها سورية ولا سيما استكمال معركتها ضد الإرهاب، ومواجهة آثار الإجراءات القسرية الأحادية واستمرار الاحتلالين التركي والأمريكي للأراضي السورية.

وناقش الجانبان القضايا المدرجة على جدول أعمال الدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث لفت كوروشي إلى تطلعه للعمل عن كثب مع الجانب السوري في تلك القضايا.

تابعونا على التلغرام

إقرأ أيضاً ..

زر الذهاب إلى الأعلى