شمس سورية تسطع على جرحى الجيش العربي السوري في مشفى طرطوس العسكري

 

حوار : علي مالك عيشة

 

تعرضت سورية  إلى هجمة بربرية من قبل الدول الإستعمارية والأوروبية بهدف النيل من مقدراتنا وتغيير مواقفنا الداعمة للقضايا العربية وقوى المقاومة في المنطقة ..

 

جراء هذه المواقف المؤيدة للقضايا والحقوق المشروعة دفعتهم غطرستهم إلى الزج بإرهابيي العالم  ومرتزقته  شذاذ الآفاق في الوطن المقاوم سوريا التي قدمت خلال السبع سنوات الماضية خيرة شبابها في سبيل البقاء والمواجهة بدعم ومساندة من قبل الحلفاء والمناضلين الشرفاء …

 

هؤلاء الجرحى والشهداء العظام كانوا وما يزالون منارة للأجيال القادمة على درب الشموخ والإباء والعزة  قاتلوا وصبروا ونالوا ما كتبه الله لهم  في أرض المعركة على كامل الأرض السورية فمنهم من تعرض لإصابات متنوعة بسيطة وخطيرة  …

 وانطلاقا من واجبنا الوطني والإنساني في دعم

الجرحى كان لنا زيارة عبر صحيفتنا شمس سورية الإعلامية

 إلى مشفى الشهيد محمود شحادة خليل  العسكري في طرطوس لإجراء عددا من  اللقاءات مع مجموعة من جرحى الجيش العربي السوري الذين سطروا مع غيرهم أروع ملاحم البطولة ….

 

 كانت البداية مع  المقاتل الجريح  يونس

الذي تعرض لكسور في الطرفين السفليين  جراء لغم ارضي في أثناء تصديه للمجموعات الإرهابية

حيث  وجه كلمته لرفاق السلاح بأن ينعم الله عليهم  بالخير والصحة والعمر المديد وأن يستمروا بتحقيق الانتصارات وأن يبقوا يدا واحدة بتكاتفهم لقهر الارهابيين اينما وجدوا

وان يعم الأمن والامان في ربوع سوريا الحبيبة الأم التي لمت شمل جميع الأبناء وأن الرياح التي عصفت بها ستزول قريبا….

 

وكما تحدث لمنبرنا المقاتل الجريح كنان  وهو متزوج ولديه ولدان ( جود وجنى )

حيث تعرض لإصابة نتج عنها ضياع مادي في يده وأضرار نتيجة الشظايا المتناثرة

حيث أكد  على أن النصر قادم  بتوفر عوامل الانتصار جيش وقائد وشعب صامد متماسك لا يهاب الموت ودعا أن يعود كل غائب لأهله وأن يعود المضللون إلى طريق الصواب ليساهموا ببناء المجتمع السوري بجميع مكوناته موجها شكر وتقدير لجميع العاملين في المشفى على جهودهم المبذولة في مساعدة جرحى الجيش وذويهم …

 

وكما عبر  المقاتل الجريح مصطفى

الذي تعرض لإصابة خطيرة أدت إلى بتر في الطرف اليميني وتفتت وكسور مع أذية عصبية وتحدب المشط اليساري وشظايا في العمود الفقري وأذية في اليد أيضا وذلك أثناء تأديته لواجبه المقدس بالدفاع عن عزة الوطن وكرامته ضد العصابات التكفيرية  في ريف حلب الشمالي الشرقي

 

مؤكدا على أن إرادة الحياة هي التي ستنتصر ضد آلة القتل والإجرام لأن سوريا ستبقى كما كانت قلعة للصمود والتصدي في وجه أي عدوان خارجي معتدي….

 بهمة رجال الجيش العربي السوري وحكمة القائد الرمز الدكتور بشار الأسد وتكاتف الشعب الأبي. 

حيث وجهت والدته السيدة منى شكرا لجميع الجهات التي تعنى بالجرحى وامورهم داعيه إلى الله بأن يعم الأمن والاستقرار في ربوع الوطن الغالي وأن يشفي جميع الجرحى والعودة السليمة للمفقودين والرحمة كل الرحمة للشهداء الأبرار وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان …..

 

أما عن المقاتل  الجريح البطل باسل

الأخ لثلاثة أخوه مقاتلين في صفوف الجيش العربي السوري

الذي تعرض لإصابة أثناء تأديته لمهامه الوطنية في دحر الإرهابيين والقضاء عليهم في ريف حماة ..

حيث تعرض للغم نجم عنه أذيه في القدم اليمنى

مؤكدا على استمرارية القتال والصمود إلى آخر نقطة دم تجري  في عروقنا لأن الوطن غالي وسورية الأم الدفاع عنها واجب …

 

حيث أكد والده السيد  عادل   على ان  جميع الانتصارات التي حققها جيشنا والتي سيحققها لاحقا ستسجل بحروف من نور لتبقى منارة للأجيال بصمود الشعب المغوار وقيادة سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد ودماء الشهداء الأبرار مشاعل النور ….

 

وفي ختام هذه اللقاءات اكدوا الجميع على حتمية الانتصار مهما تعاظمت المؤامرات لأن الشعب الصامد طيلة هذه الفترة من الزمن لا تهابه تهديدات ولا غيرها فلا خيار سوا النصر أو الشهادة لتبقى راية سوريا خفاقة عالية في جميع أرجاء المعمورة.

 

إقرأ أيضاً ..

زر الذهاب إلى الأعلى