سوتشي في عيون حزب الشباب الوطني السوري

 

حوار : ساهر العطار 

 

هناك تساؤلات كثيرة من السوريين اليوم حول مؤتمر سوتشي الذي عقد مؤخراً ماله وما عليه وكيف نتلمس إيجابيته إن وجدت ومن هذا العنوان كان لصحيفة شمس سورية لقاء مع أمين فرع حلب لحزب الشباب الوطني السوري الدكتور هشام دقاق أحد المشاركين في مؤتمر سوتشي للحديث حول مشاركتهم كحزب سياسي في هذا المؤتمر  .

♦️بداية دكتور هشام مارأيكم في مؤتمر سوتشي بما أنك كنت من المشاركين الذين حضروا هذا المؤتمر وماهو كان دوركم ؟

في البداية.. السلام لأرواح شهدائنا الأبرار ودعائنا لجرحانا بالشفاء العاجل .
أولا .. مؤتمر سوتشي الذي حاول العديد من الناس افشاله والذي كان على رأسهم ديمستورا لأنه المؤتمر كان حوار السوري للسوري والذي حاول في افشاله الكثير من الشخصيات التي كانت متواجدة لكي لايجتمع السوريين تحت سقف واحد وهدف واحد .
وبرأيي الشخصي بأن نسبة النجاح كانت ٩٠ بالمئة وجيد جدا وان اجتماع السوري السوري وازالة الجليد الموجود بين الموالاة والمعارضة الخارجية والداخلية للتحاور بكافة الطرق للوصول الى نتيجة جلوس المتحاوريين السوريين والاتفاق على سوريتهم فهذا يعتبر نجاح جيد في هذه المرحلة .
أما ثانيا .. رغم كل السلبيات والمهاترات والصعوبات كان النجاح مسيطر حين تم ترديد النشيد العربي السوري والهتافات بالوحدة السورية ولسورية الأم من كل أطياف المشاركين الذين تبادلوا الحوار فيما بينهم بأن الرئيس رئيسنا ورئيسكم وسوريتكم سوريتنا ونحن لانقبل بالدعم الخارجي ولانقبل بأي نوع من أنواع التدخل لامن الناحية المادية ولاالمعنوية ولامن المنهج السياسي الخارجي . والدليل على ذلك عندما أنشد النشيد العربي السوري من كل المشاركين بدون موسيقا ولاتسجيل فكان صوت واحد وقلب واحد
“سوري سوري واحد الشعب السوري واحد


♦️هل كان تواجد لمن ينوب عن المعارضة المسلحة وكم كان عدد المشاركين بشكل عام ؟

عدد المشاركين الذين حضروا من سوريا ١٣٠٠ مشارك
أما المعارضة الخارجية كان ١٢٠ مشارك
والمشاركين من مدينة حلب ٦٠ مشارك من رجال الدين وكافة الطوائف والشرائح.

♦️مالبيان الذي أصدره حزب الشباب السوري فيما يخص المؤتمر ؟

بداية الغيث قطرة بعد سبع سنوات عجاف نأمل أن يكون سوتشي هو بداية سنوات الخير ليس من أجل من اجتمعوا وجاؤوا بل من أجل من ضحوا بأرواحهم من أجل دموع الأمهات وحسرة الشيوخ وآلام الجرحى من أجل من صمدوا وقاوموا وصبروا من أجل من يقفون على الثغور حاملين آرواحهم على أكفهم رجال الحق والشرف والاخلاص من أجل سورية التاريخ الحضارة المنارة المستقبل ..
هذا المؤتمر ضخم وحصل في روسيا ولكن كان هناك احساس بعدم نجاحه وأنه لن يجمع السوريين وكانت المفاجأة عكسية بتميز نجاحه واتحاد السوريين في وجه كل العالم .وكان من المفروض لأن يكون تواجد ايجابي ل ديمستورا وحضوره ولافروف وزير الخارجية الروسي والحضور التركي والايراني كونها الدول الراعية لهذا المؤتمر وانما الذي تم التواجد من الناحية الايجابية كان فقط من الجانب الروسي .
بعد ترديد النشيد السوري انفض المؤتمر وبدأت الناس بالرحيل في هذه الأثناء دخل ديمستورا ليلقي كلمتين وهي :
على السوريين ان يتواجدوا في جنيف..
ولكن نحن لانريد جنيف ولانريد أحد سوى السوريين مع بعضهم .
ومن النقاشات الجانبية التي جرت حصل معي موقف مع احد المعارضة الخارجية الذي قال لي .. أمنا سورية فهل الأم تغضب بقلبها أم بلسانها ؟ فأجبته طبعا بلسانها .. فرد علي : ألم يحن الوقت لأن نأخذ رضاها وان كان من لسانها وأن تسامحنا تلك الأم ؟
فأجبته بأن أمنا سورية سامحتك عندما قال قائدنا بشار حافظ الأسد في خطاباته بأننا سامحنا وأهلا بكم بالسلم والتسامح لأنها من شيم السوريين الشرفاء .. فمن هذا الموضوع فإن تلك الأم مسامحة بشعبها وقائدها قلبا وقالبا ..
وأنا أؤكد  بأن السيد الرئيس كان مهتما بهذا المؤتمر الذي هو نافذة لنجاح سورية والانتصار مع القيادة الحكيمة وازالة كل العقبات وان شاء الله سنصل للنتيجة المرضية لنكون قلب ولسان واحد لسورية .


وفي النهاية الشكر لصحيفتكم شمس سورية على هذا اللقاء وأتمنى لكم النجاح الدائم في تأدية رسالتكم وأهدافكم النبيلة .

إقرأ أيضاً ..

زر الذهاب إلى الأعلى