لقاء تعريفي بأعمال الجمعية الخيرية الشركسية و نشاطاتها و خططها المستقبلية..

منار بكتمر – دمشق

تحت رعاية السيدة وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ريمه محمد رشدي قادري.. أقامت الجمعية الخيرية الشركسية يوم الإثنين 30 تموز – 2018 اللقاء التعريفي لنشاطات وأعمال الجمعية وخططها المستقبلية.. وذلك بحضور شخصيات من المجتمع السوري والشركسي و ممثلين عن المنظمات الإنسانية و الجمعيات الخيرية العاملة في سورية.. و أعضاء مجلس إدارة الجمعية ، و عدد من النشطاء في الجمعية.


بدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء.. تلاها عزف النشيد العربي السوري..
بعدها ألقى السيد رضوان بردوقة رئيس مجلس إدارة الجمعية كلمة ترحيبية بالحضور.. ثم قدم لمحة عن الجمعية وتأسيسها وأهدافها.. و تحدث عن الوضع الراهن الذي يمر به بلدنا.. و ما أصاب القرى والتجمعات الشركسية جراء الأزمة الحالية.. و ماتقوم به الجمعية من أعمال إغاثة في هذه الفترة.. و طموحات العمل مستقبلاً..


ثم قدم الدكتور عادل عبد السلام كلمة تحدث فيها عن تاريخ و أسباب تأسيس الجمعية.. و التي كانت بعد نكبة فلسطين من أجل إعانة أسر الشهداء.. و دور الجمعية بعد احتلال العدو الصهيوني لهضبة الجولان و مساعدتها النازحين..و تحدث عن قرية مرج السلطان و كيف كان للجمعية الدور الأساسي في بنائها.. ثم نوه بدور سورية في استقبال الشراكس و تسخير جميع الامكانيات لدعمهم.. و عن الأيادي البيضاء في المجتمع المدني الذين تبرعوا لصالح الجمعية..


ومن ثم تم عرض فيلم وثائقي يتضمن أعمال الجمعية.. بعنوان ( مسيرة عمل ) تضمن معلومات عن مناشط الجمعية عامة ، و خاصة خلال الفترة الأخيرة . ابتداء من مشغل الخياطة الموجود في فرع الجمعية بقدسيا.. و لمحة عن أعماله وخططه المستقبلية.. قدمها مدير الانتاج فيه سامر شومان .
ثم قدم بيبرس رمضان لمحة عن أعمال الإغاثة والإعانات التي تقدم للمحتاجين.. و الأعمال التي تقوم بها الجمعية في مرج السلطان.. و الأعمال المستقبلية بالنسبة لقرى الجولان التي ستتحرر قريبا.. و التعاون الحاصل مع المنظمات الانسانية الاغاثية..
وتم التطرق عبر مداخلة بسيم حاج ابراهيم للحديث عن الخدمات الصحية و الطبية و الأدوية المقدمة من الجمعية و فروعها لكافة المناطق.. و إنشاء العيادات و المراكز الصحية..
ثم تحدث فادي اسماعيل ماشفج نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية عن أعمال الجمعية بشكل عام.. و دور الحكومة السورية في دعم أعمال الجمعية..
بعدها تحدث الطفل جاد حاج ابراهيم بكلمات شاعرية مؤثرة عن احساسه عندما تشرد من قريته مرج السلطان و ذكرياته.. و فرحه بالعودة إليها و تكملة العيش بحاراتها..


بعد الفيلم كانت كلمة أصدقاء الجمعية للسيدة ميساء رسلان تحدثت فيها عن التنوع الجمالي في سورية و من بينها المجتمع الشركسي الأصيل.. و أكدت على دقة انجاز الأعمال وفعاليتها من قبل القائمين على الجمعية الشركسية.. و التعاون معها في أعمال الإغاثة والمشاريع الخدمية..


بعدها تم تقديم فقرة فنية من الرقص الشركسي التراثي الذي لاقى استحساناً جميلاً عند الحضور..
و اختتم اللقاء بكلمة للسيد فادي اسماعيل ماشفج نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية شكر فيها الحضور.. و أهداف هذا التجمع.. و شكر كل المساهمين و اللجان اللذين عملوا لإنجاح هذا اللقاء..

إقرأ أيضاً ..

زر الذهاب إلى الأعلى