الاستخبارات الإيرانية تخترق عقر دار “الحكومة الاسرائيلية”

كشفَ جهازُ الأمنِ العامِّ الاسرائيلي “ الشاباك” عن اعتقالهِ قبلَ نحوِ شهرٍ عضو الكنيست ووزير الطاقة والبنى التحتية السابق غونين  سيغيف بشُبهةِ التجسسِ لصالحِ إيران.

وبِحَسَبِ المعلوماتِ التي نَشَرَتها وسائلُ إعلامِ اسرائيلية فاِنَ سيغيف كانَ على اتصالٍ مع مسؤولينَ في الاستخباراتِ الإيرانيةِ في العامِ 2012 خلالَ وجودهِ في نيجيريا، قبل ان يسافرَ الى إيرانَ مرتينِ ويعقِدَ لقاءاتٍ وجلساتٍ مباشِرَةً معَ الاستخباراتِ الإيرانية.

وبحَسَبِ لائحةِ الاتهامِ فإنَ سيغيف قدمَ للايرانيينَ معلوماتٍ حولَ منشآتٍ امنيةٍ اسرائيلية، وتواصَلَ مع الاستخباراتِ الايرانيةِ عبرَ رسائلَ مشفرة.

واعتبر معلق الشؤون الأمنية للقناة العاشرة الاسرائيلية تجنيد سيغيف بأنه نجاح دعائي وإعلامي غير عادي وإنجاز مذهل يمكنهم الافتخار به.. فيما ذهبت القناة للتأكيد على الحجم الكبير للهدية والجائزة التي حصلت عليها ايران من سيغيف متمثلة بمعلومات مهمة للغاية لم تحصل عليها في السابق من أي شخص في هذا المستوى ولاسيما أنها تتعلق بمنشآت أمنية .

أما المعلق العسكري في صحيفة معاريف فقال” يوجد في الطرف الثاني عدو لا ينبغي الاستخفاف به” مشيرا إلى الحرب السرية الدائرة يومياً بين الاستخبارات الإسرائيلية بكل تفرعاتها والاستخبارات الإيرانية وهي حرب عقول على طول كل الجبهة.

وذهبت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية لحد اعتبار قضية سيغف أخطر من قضية مردخاي فعنونو لأن سيغيف شارك في جلسات الحكومة ما يعتبر إنجازا هائلا لإيران

وكان سيغيف وزيرا للطاقة والبنى التحتية في حكومة الاحتلال في العام 1995 ، وحكم بالسجن مع وقف التنفيذ بتهمة تهريب المخدرات في العام 2010.

زر الذهاب إلى الأعلى