إعداد : رنا الدالي

إن القلب الممتن يرى الجمال في كل شيء،فالإمتنان هو الحمد والشكر لله على النعم ،فكلما زاد الإمتنان زاد الخير( لئن شكرتم لأزيدنكم )صدق الله العظيم .

فطاقة الإمتنان أعلى طاقة في الترددات ، إنها تؤثر تأثيراً إيجابياً بشكل قوي على كل من يمارسها، ويجعلها أسلوب حياة ،إنها تزيد الإبداع ،والإنجازات .

فهي تقوي الجهاز المناعي والإنتاج والحيوية .والإمتنان أحد أسباب النجاح فكل الأشخاص المبدعين والناجحين جعلوا من طاقة الشكر والإمتنان عادة .

كما أن دماغ الإنسان الشاكر أكثر نشاطاً وبالتالي فهو أكثر تفاؤلاً (وقالوا الحمدلله الذي أذهب عنا الحزن )صدق الله العظيم .

فعلينا الإمتنان للأشخاص والأحداث والأماكن وللظروف حتى لو كانت سيئة. ففي (كل محنة منحة ودرس )يجب أن نستفيد منه ،ويجب أن نمتن لكل من أساؤوا لنا من الناس فهم أعطونا دروس في هذه الحياة (لايشكر الله من لايشكر الناس )صدق الله العظيم .

إن الحياة نعمة من الله يجب أن نحمده عليها ، ونحن خلقنا لأداء رسالة في هذا الكون الجميل، المليء بالخيرات والإمكانيات .

إن الرؤية السلبية للحياة تجعلنا نرى الجانب السلبي فيها ، ونغرق بالسخط والاكتئاب ، يجب أن نغير نظرتنا للجانب السلبي ورؤية الجمال في كل ماحولنا حتى نشعر بالراحة والسكينة ،ولتفعيل طاقة الإمتنان علينا ذكر النعم التي حولنا ، والشكر عليها وتقبلها بحلوها ومرها ، والشعور بالسعادة عند الشكر.

كما علينا أن نبتدىء اليوم بكلمة( الحمدلله) لتكون فاتحة لصباحنا ، فلنشكر النوم لأنه سبب لراحتنا ، ونشكر الصباح لأنه بداية جديدة في حياتنا ، ونشكر الله على الصحة ، والنظر والمشي والأكل وعلى كل شيء ،وقبل النوم يجب أن نمتن لكل حدث ، وكل شخص ، وكل ماحولنا أيضاً هكذا نكون قد فعللنا هذه الطاقة الرائعة في حياتنا، لتجذب لنا الخير والأمان والصحة ودوام النعم .

إن كلمة الشكور هي من أسماء الله الحسنى ،فإذا كان الله شكوراً فماذا عنا نحن (إن ربنا لغفور شكور )صدق الله العظيم (فعندما نقول للحياة نعم تقابلنا هي بنعم ) .

فلنقل دوماً (شكراً لهذا العالم ) .

إقرأ أيضاً ..

زر الذهاب إلى الأعلى