لافروف: واشنطن تستخدم العقوبات لخدمة مصالحها

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الولايات المتحدة تستخدم العقوبات التي تفرضها على الدول الأخرى خدمة لمصالحها الاقتصادية واستثماراتها الخاصة.

ونقلت وكالة “تاس” عن لافروف قوله في مقابلة مع مجلة “رشان بيزنس غايد”: إننا نشهد اليوم نزعة متنامية لتسييس التعاون الاقتصادي، كما نلحظ عوامل منافسة غير عادلة وخير مثال على ذلك تجاهل واشنطن القواعد التي تنظم التجارة العالمية ومبادئ وقوانين منظمة التجارة العالمية, إضافة إلى فرضها العقوبات على الدول الأخرى، ومحاولات فرض قوانينها المحلية على التعاملات العالمية بهدف تعزيز مصالحها الاقتصادية الخاصة بأي ثمن وإلحاق الضرر بالاقتصاد العالمي.

وشدد لافروف على أن الجهود الرئيسة الرامية إلى فرض العقوبات ضد روسيا في المجال الاقتصادي تأتي من قبل الأميركيين بالذات, بينما يدفع وسط الأعمال الأوروبي ثمن ذلك, موضحاً أن واشنطن لا تخفي أنه تحت غطاء محاربة “التهديد الروسي” تسعى إلى تعزيز مواقف شركاتها في أوروبا بما في ذلك في مجال الطاقة والدفاع.

وأشار لافروف إلى أنه، على الرغم من العوامل السلبية والوضع الصعب في أوروبا، فإن التعاون التجاري والاقتصادي بين روسيا والاتحاد الأوروبي يعود إلى مسار النمو وارتفع معدل التبادل التجاري إلى أكثر من 20 بالمئة.

وأعرب عن أمله في أن يتوقف الاتحاد عن السير في ركاب الدول القليلة المعادية لروسيا, وأن يبقى قوياً ومتحداً ومسؤولاً في الشؤون الدولية وقادراً على صياغة أجندته السياسية المستقلة بما يخدم مصالح شعوب أوروبا ويعزز الثقة والتفهم في قارتنا الأوروبية المشتركة.

زر الذهاب إلى الأعلى