لقاء القمة في سوتشي بين الرئيسين الأسد و بوتين شمل إجراء مشاورات ومباحثات مطولة بين الجانبين، بحثا خلالها مختلف القضايا المشتركة بين البلدين، وآخر التطورات الميدانية، ومستجدات العملية السياسية في سوري

حيث أكد الرئيس بوتين:
خلال اللقاء الذي أجريناه اليوم ناقشنا الخطوات المشتركة اللاحقة بشأن متابعة مكافحة الإرهاب في سورية، وتناولنا الانتصارات والنجاحات التي حققها الجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب وإعادة الاستقرار في البلاد الأمر الذي وفر الظروف المواتية لمتابعة العملية السياسية.
وبهذا الصدد أكد الرئيس الأسد أنه سيرسل لائحة بأسماء المرشحين لعضوية لجنة مناقشة الدستور في قائمة الحكومة السورية في أقرب وقت ممكن إلى الأمم المتحدة، وروسيا رحبت بهذا القرار وتدعمه كل الدعم، وذلك في ضوء الاتفاقات التي خرج بها مؤتمر الحوار الوطني الذي عقد قبل أشهر في سوتشي.. وإلى جانب تفعيل العملية السياسية نرى أنه من الضروري اتخاذ الخطوات اللازمة لدعم الاقتصاد في سورية.. وأيضا ضرورة حل القضايا الإنسانية المعقدة.. ونتطلع إلى دعم الأمم المتحدة وجميع الدول المعنية بحل الأزمة في سورية..
ونؤكد أنه مع تحقيق الانتصارات الكبرى والنجاحات الملحوظة من قبل الجيش العربي السوري في الحرب على الإرهاب، ومع تفعيل العملية السياسية، لا بد من سحب كل القوات الأجنبية من أراضي الجمهورية العربية السورية.

ومن جانبه قال الرئيس الأسد:
كان لقاؤنا اليوم مثمرا بكل ما تعنيه الكلمة، حيث قيمنا في البداية الوضع العسكري، وكان تقييمنا إيجابياً لما تم إنجازه في مسيرة مكافحة الإرهاب.. وخاصة تأثير هذه العمليات العسكرية على إعادة الوضع للحالة الطبيعية، وبالتالي عودة المواطنين إلى منازلهم..
وأود أن أوجه الشكر إلى الرئيس بوتين والحكومة الروسية التي لم تتوقف خلال مراحل الأزمة المختلفة عن تقديم الدعم الإنساني للمواطنين السوريين الذين نزحوا من المناطق المختلفة بسبب الإرهاب..
كما بحثنا موضوع التعاون الاقتصادي خاصة الاستثمارات المتزايدة للشركات الروسية مؤخراً في سورية في مختلف المجالات، وما هي الخطوات الممكنة لدفع المزيد من الشركات للاستثمار في سورية والمشاركة في إعادة الإعمار..
كما قيمنا العملية السياسية خلال الأشهر الماضية، خاصة بعد مؤتمر سوتشي، وبعد عدة جولات لمؤتمر استانا، وتحدثنا بالخطوات المطلوبة لدفع هذه العملية، طبعا ركزنا بشكل أساسي على لجنة مناقشة الدستور المنبثقة عن مؤتمر سوتشي، والتي ستبدأ أعمالها بمشاركة الأمم المتحدة، واتفقنا أنا والرئيس بوتين على أن ترسل سورية أسماء مرشحيها لهذه اللجنة للبدء بمناقشة الدستور الحالي في أقرب فرصة..

إقرأ أيضاً ..

زر الذهاب إلى الأعلى