دردشة بالعامية

بقلم : منار بكتمر 

بتفوت الصبح على مكتبك بالشغل ، بتلاقي هالقرطة مجتمعين ، إي إي نفس الإجتماع تبع بداية الأحداث من سبع سنين لتاريخ اليوم نفس العلاك ونفس الكلام الفاضي . ونفس التسخيف لكل شي بيعملو جيشنا البطل .
( إيران بدا تحتلنا وإيران بدا تشيعنا ، ونحنا عم ناكل قتله كرمالون . خود بقى على الإستفتاحية الصباحية الهريانة .
بينطلك واحد تاني قصدي محلل سياسي موجود بكل شركة وبكل مكتب وبكل حارة وبكل زاوية وبكل ( حاوية زبالة) في متلوا ، بيقلك الروسي جاية ياخد الغاز ، والنفط كمان ومالو سائل على حدا ، وفوق هاد كلو الروسي مالو طايق الإيراني بس هيك جمعتون المصالح والتنين عم يشتغلو فينا نحنا السوريين .
لهون ماشي الحال . اليوم بالذات كانت النشرة السياسية غير ، وغير شكل كمان . ليش ؟ قال لأنو الإسرائيلي ضربنا مبارح ، أووووووووف ، أنو كيف هيك ؟ ونحنا شو كنا عم نعمل طول الليل ، يعني كنا عم نشرب مته ، طيب خيوا .
الإسرائيلي ضربنا ، طيب يا أخواتين ( الشحطه ) والأربعين صاروخ اللي شلينا عرضو للإسرائيلي فيون يعني هدول ما سمعتو فيون ؟
ولا مابتحبو تسمعوا هيك سمعة ؟ أنو ماسمعتو فيون آمنا وصدقنا ، طيب ما شفتو ولا نشرة أخبار جابة سيرتون وأنو صواريخنا نيمت بني صهيون بالملاجى ليلة كاملة . ولك يفضح عرضكون من بين شعوب الأرض ، أنو أنتو شو ؟ يعني بتحبوا الذل مثلاً ؟
ولا بس للعلاك الفاضي جاي هيك ميزتكون ؟ ولك نحنا صرلنا سبع سنوات عم ناكل هاون وصواريخ من إمعا ت متلكون بس بيفرقوا عنكون أنو حملو سلاح .
وما نمنا ولاليلة بالملاجئ ، هدول حبايبكون ( بتلت ساعات صواريخ سكنو بالملاجئ ) . هادا كلو ما شفتو بس أن الإسرائيلي ضربنا ولك ضربة تخلع رقبتكون ما أسخفكون . (سامحوناعالعصبية) .
 
ألف عدو خارج الدار ولا عدو واحد داخل الدار

زر الذهاب إلى الأعلى