مأساة حقيقية لمزارعي البطاطا في طرطوس … مطالب محقة ولا من معيل لهم !!!

علي مالك عيشة 

 

للحياة الزراعية دور هام في حياة مزارعي سهل عكار في القرى التابعة لبلدتي الصفصافة والكريمة

الذين يقضون معظم اوقاتهم في زراعة أرضهم وحراثتها وجني محصولها المتنوع الوفير في معظم المناطق والأراضي والذين يرون فيها سبيلاً لتحسين واقعهم المعيشي المتزايد التكاليف والحافل بالصعاب المترافق مع دخل بسيط محدود واستهلاك كبير ….

ونظراً لغنى تربة سهل عكار وخصوبة ارضها كانت معظم اراضيها من نصيب البطاطا التي ألحقت خسائر فادحة بمزارعيها الذين كانوا يتوقعون إهتماماً أكثر من قبل المعنيين والجهات المسؤولة عن التسويق ولكن خابت آمال المزارعين !!!!

تلك الآمال التي كانت تنظر الى استقرار واهتمام أكثر من قبل الوزارة المعنية التي تنصف المزارع وتحفظ له محصوله من مختلف الجوانب ولكن لا آذان صاغية ولا كلمات تنفع غير الرضا بالأمر الواقع !!!!

وابرز المشكلات التي مازالت تعاني منها البطاطا تدني أسعارها التي لاتحقق ادنى مستوى لرد الخسائر الكبيرة المستهلكة رغم العديد من المطالب في رفع الأسعار ولكن دون جدوى ولا من ملبي لهم …!!!

وإلى جانب المعاناة في التصدير من جهة وإرتفاع أسعار الأدوية وغيرها المترافق مع الكثير من الأمراض( اللفحة )

بدوره أضاف مزارع، يدعى “محمد ديب ـ “، إن زراعة البطاطا “مكلفة”، حيث يحتاج الدونم الواحد ما بين 150 إلى 170 ألف ليرة سورية، مشيرا إلى صعوبة تأمين البذار والأسمدة والمبيدات الحشرية والمازوت للري…

فهل ستعتمد الدولة والوزارة المختصة في دراستها كافة الشروط والمعايير التي ترضي الطرفين ولا تسبب خسارة من جانب واحد وتبقي المزارع والتاجر على رضا كامل !!!!! 

زر الذهاب إلى الأعلى