شمس سورية تسطع على السكن الجامعي في دمشق

حوار  :رامية عبد الحي 

تحرير : رين بيطار 

 

 

يعد السكن الجامعي أحد العوامل الرئيسية المؤثرة إيجابياً في حياة الطالب الجامعي وذلك للدور الكبير الذي تقوم به شؤون الطلاب ممثلة في إدارة السكن

ولأن السكن من أهم مستلزمات الطلاب الوافدين من خارج المحافظة كان توجهنا للقاء مدير السكن الجامعي في دمشق الأستاذ أحمد واصل ليحدثنا عن كيفية توزيع غرف السكن على طلابنا ولمعرفة الواقع الخدمي لمدينة الشهيد باسل الأسد

 

-عدد الوحدات السكنية :24 وحدة سكنية موزعة على 4 قطاعات قطاع المزه يضم 14وحدة بإضافة لوحدتين بجانب الدراسات العلية في المزه و6 وحدات في تجمع الهمل و وحدتين في برزة

-عدد الطلاب في جميع الوحدات : في العام الماضي كان عدد الطلاب المقيمين 24600 طالب توقع في هذا العام أن ينخفض إلى 20000 طالب بسبب عدم استضافت طلاب جامعات أخرى في جامعة دمشق بإضافة لضبط السكن بشكل دقيق جداً

هل لأبناء الشهداء امتيازات في السكن ؟

طبعاً في العام الماضي كان مخصص بكل وحدة سكنية 5 غرف لأبناء الشهداء و ذوي الشهداء وفي العام الحالي تم تخصيص بكل وحدة 10 غرف لهم

ما هو الواقع الخدمي للمدينة ؟

بشكل عام مقبول ليس ضمن الطموح هناك بعض المشاكل للإمدادات الصحية في بعض الوحدات بسبب قدمها والضغط الزائد بالإضافة لسوء الاستخدام من قبل الطالب من تكسير وخلع والجامعة وافقت لنا على تأمين مستلزمات العمل وتم تأمين تقريباً 80% من المواد مثل الكهرباء والصحية قيد الاستلام من الجامعة والموافقات المالية من جامعة لأن هذا الموضوع يعود إلى الجامعة ورسم الطالب في الشهر 300 ليرة سورية ولطلاب الدراسات العلية 500 ليرة سورية

المشاكل بين الطلاب : خلافات بسيطة مثل اختلاف في وجهات النظر اختلاف أطباع اختلاف اجتماعي فالكل طالب أسلوب في الحياة

 

كيف يتم التعامل مع الحالات المخالفة للسكن؟

 

في العام الماضي بعد أن تم ضبط أبواب بشكل جيد من قبل عناصر الحراسة تم رصد أكثر من 700 حالة مخالفة مابين تزوير الإيصالات وتلاعب في التواريخ وضع صور على إيصال غير صاحب العلاقة تم رصدها وتعامل من تنبيه إلى إنذار إلى فصل ولأن من بداية العمل تمت المتابعة بشكل دقيق وعدم التهاون في أي حالة مخالفة سيتم من الأسبوع القادم جولات مكثفة من الإدارة بتنسيق مع الهيئة المركزية للإتحاد الوطني لطلبة سورية ففي كل وحدة سكنية مسؤل اتحادي يقوم بإشراف ومتابعة في حالات الصيانة ويتم إغلاق الباب الخارجي للمدينة في الساعة 10 ليلاً وفي أوقات الامتحان وأيام رمضان نقوم بإعطاء الطلاب ساعة زيادة وفي حالات المرض ليلاً يوجد مسعف مناوب يقوم بمهمة الإسعاف الليلي وحالات الصعبة يقوم بنقلها إلى مستشفى المواساة القريبة وأغلب الحالات تكون تعب وإرهاق

هل يحق لكل طلاب الكليات والمعاهد سكن جامعي ؟

 نحن لدينا مراحل في بداية يتم للطبيات نستقبل طلاب تحضيري مباشرةً مع بداية الجامعة لأن لديهم دوام مباشر وبعدهم طلاب الهندسة وفي أخر مرحلة طلاب الكليات النظرية مثل الفنون الجميلة والاقتصاد الإعلام الحقوق وكل طالب مقيم من العام الماضي تم إسكانه  ولكل طلاب المعاهد التابعة لوزارة التعليم العالي ولكن جامعات التعليم المفتوح لا يسحق لهم السكن

وبعدها قمنا بجولة ضمن المدينة الجامعية للإطلاع على واقعها الخدمي والخدمات التي تقدمها للطلاب وجدنا فيها مركزاً لخدمات لطلاب و مكتبة و كافتيريا تقدم المشروبات الساخنة والباردة والوجبات بأسعار رمزية وكافيه للانترنت ثم توجهنا إلى سوق المدينة المتضمن جميع مستلزمات الطالب من خياط إلى حلاق نسائي و رجالي إلى محل خضار وعصر ونية و محل حلويات ومعجبات وسوبر ماركت ومركز لقطع تذاكر السفر بالإضافة إلى الفرن وقمنا بجولة في الوحدات وكان هناك وحدة مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة والتقينا مع مسؤلة الوحدة رولا السليمان المحمد وهي كفيفة وحدثتنا عن الامتيازات الخاصة بهذه الوحدة (نادي خاص بهم وقاعة كمبيوتر والعدد أقل خدمة سريعة في تصليح أي عطل ويسمح للطلاب المكفوفين بتواجد مرافق معهم

ومن خلال جولتنا في الوحدات وجدنا أن أمور النظافة تتعلق بكل طالب وحسب اهتمامه بترتيب غرفته

وكان هناك البعض من الغرف تجهيزاتها قديمة ووعد المدير بأن هناك تجهيزات جديدة قيد التسليم وسوف يقومون بتجديدها.

في النهاية نشكر الأستاذ أحمد واصل على لقائه مع صحيفتنا وللإتحاد الوطني لطلبة سورية لإهتمامه بأمر الطلاب ولكتائب البعث المسؤلة عن تأمين الأمن والأمان للطلاب

إقرأ أيضاً ..

زر الذهاب إلى الأعلى