نقابات عمالية عربية وأجنبية: العدوان الثلاثي يخدم قوى الإرهاب

أدانت نقابات عمالية عربية وأجنبية العدوان الثلاثي الذي شنته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطاينا أمس على سورية.

وقال الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب في بيان.. تواصل الإدارة الأمريكية وحلفاؤها فرنسا وبريطانيا سياسات الغطرسة وفرض الهيمنة والقوة على العالم استمرارا لعمليات نهب ثروات الشعوب ودعم الاحتلال الإسرائيلي والعصابات الإرهابية التي ظهر بما لا يدع مجالا للشك أنها أمريكية الصنع.

واعتبر البيان أن العدوان انتهاك صارخ للقانون الدولي ويحدث وسط صمت دولي وعربي مريب.

بدوره أدان الائتلاف النقابي العمالي في فلسطين العدوان وأكد في بيان له أن هذا العدوان يميط اللثام مجددا عن وجه هذه الدول الاستعمارية الامبريالية التي تتشدق بالقانون الدولي وحقوق الإنسان.

واعتبر الائتلاف النقابي في بيانه أن هذا العدوان يأتي في سياق وأهداف تخدم الاحتلال الإسرائيلي والقوى الإرهابية والظلامية والنظم الرجعية.

من جهته أدان الاتحاد العام لنقابات العمال في العراق العدوان معتبرا أنه يهدف إلى استنزاف قدرات البنى التحتية والاستقرار في المنطقة ولا سيما بعد انهيار واندحار قوى الظلام من عصابات تنظيم “داعش” الإرهابي.

وعبر اتحاد عمال العراق عن وقوف عمال العراق مع الشعب السوري وعمال سورية مؤكدا قدرة الشعب السوري على التصدي لأي عدوان.

كما أدان اتحاد نقابات العمال في إيطاليا العدوان وقال في بيان.. إننا بجانبكم أيها العمال والشعب السوري المجيد يا من هزمتم الإرهاب في هذه السنوات الصعبة بتضحياتكم وقاومتم الابتزاز وأكاذيب الإمبريالية.

من جانبه وصف اتحاد عمال التشيك العدوان الثلاثي بالوحشي مدينا الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي والاستقرار والسلام في العالم والشرق الأوسط وسورية التي ارتكبتها الدول التي نفذت العدوان.

وقال اتحاد عمال التشيك في بيان إنه من غير الممكن تطبيق سياسة التفوق والاستعمار الجديد ومصالح السلطة الخاصة لمجموعات رأس المال الأجنبية وسياسة العسكر والضرب تحت شعار الهيمنة على القانون الدولي.

وكانت الدفاعات الجوية السورية تصدت فجر أمس لعدوان ثلاثى شنته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على عدد من المواقع السورية في محيط دمشق وحمص.

فياراب أمريكا يدين العدوان: جريمة ضد الإنسانية

كما أدان اتحاد الجاليات العربية الأمريكية فياراب أمريكا العدوان الثلاثي الذي شنته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على سورية.

وأكد الاتحاد في بيان تسلمت سانا نسخة منه أن “العدوان الثلاثي يشكل جريمة ضد الإنسانية وانتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي ويمثل خطرا كبيرا على السلم والأمن الدوليين” مشيرا إلى أن مثل هذه الأعمال غير القانونية المبنية على اتهامات باطلة باستخدام الأسلحة الكيميائية من قبل الحكومة السورية تضع العالم اليوم على حافة مواجهة مدمرة لا يمكن التنبؤ بها.

وحذر الاتحاد من أن الولايات المتحدة جعلت من سورية هدفا آخر لمخططاتها التخريبية في الشرق الأوسط وهي مخططات يحرض عليها المتطرفون واللوبي الصهيوني والمجمع الصناعي العسكري الذي يعتبر الحرب مصدر دخل له.

ولفت الاتحاد إلى أن هذا العدوان يأتي في الوقت الذي قام فيه الجيش العربي السوري بطرد الإرهابيين من مدينة دوما آخر معقل لبقايا العصابات الإرهابية في الغوطة الشرقية والتي تسببت بسقوط الآلاف من الضحايا وإلحاق أضرار كبيرة بالبنى التحتية خلال السنوات السبع الماضية بدعم مباشر من القوى الغربية والكيان الإسرائيلي وممالك ومشيخات الخليج.

وطالب الاتحاد باحترام استقلال وسيادة ووحدة أراضي سورية مجددا تأكيده على التضامن الثابت مع الشعب السوري في مواجهة ما يتعرض له.

إقرأ أيضاً ..

زر الذهاب إلى الأعلى