رئيس جامعة الفرات: كليات دير الزور بحاجة لمليار ليرة سورية!

كان قطاع التعليم واحداً من القطاعات التي طالها التخريب في دير الزور، وأدى إلى نشوء مشكلات وأزمات متعددة، جعلت الطلاب يغادرون جامعة الفرات الوحيدة في المحافظة.
مع بدء عودة الحياة تدريجياً إلى المدينة دير الزور، بدأ الطلاب أيضاً بالعودة من الجامعات التي كانت تستضيفهم مؤقتاً.


فكيف تبدو الصورة الحالية؟

يجيب رئيس جامعة الفرات الدكتور راغب الحسين:

“بعد حصر الأضرار وتقييمها تبين بأن كلياتنا تحتاج إلى مليار ليرة سورية لصيانة جميع الدور التعليمية التي تضررت في الجامعة”. وحالياً يداوم جميع الطلاب في كليتي الزراعة والآداب، فهما فقط الجاهزتان لاستقبال الطلاب، مع العلم أن عمليات تأهيل وصيانة الكليات المتضررة بدأت من خلال عقد مع مؤسسة الإسكان.

وحول عودة الطلاب إلى الجامعة، يقول د. الحسين: يتوافد الطلاب بشكل يومي من الكليات والجامعات الأخرى التي كانت تستضيفهم، وتمت تسوية أوضاع 200 طالب لم تكن الظروف تسمح لهم بالتسجيل، حيث كانوا في مناطق يسيطر عليها “داعش”، وهم من دورة 2012، واستفادوا من المرسوم الجمهوري، وخلال الأيام الماضية تمت تسوية أوضاع 400 طالب بقرار من مجلس الجامعة لأسباب ومبررات مختلفة، يساعدهم القانون الجامعي بالعودة.

وأكد الدكتور راغب أن لا مشكلة في مسألة الكادر التدريسي والإداري في الفترة الحالية، كون الجامعة يسّرت الأمور طوال فترة الحصار، ودون انقطاع أي يوم.

فيما يخص إعمار الكليات بالشكل المثالي يقول إن التنسيق والترتيب قائم مع وزارة التعليم العالي، ويبين د. الحسين أن الكليات بغالبيتها تعود لما كانت عليه، باستثناء بعض الكليات التي تقع في أحياء تحررت مؤخراً، ويقوم الجيش العربي السوري بتمشيطها وتنظيفها، وبعد ذلك سيتم تسليمها للجامعة فوراً.

زر الذهاب إلى الأعلى