مداخلات خدمية بحتة في المؤتمر السنوي لمحافظة حماه لحزب البعث العربي الإشتراكي

 

بهزار البارودي – حماه 

 

مداخلة امين شعبة المدينة الرفيق عامر خموسية خلال مؤتمر فرع حماة لحزب البعث العربي الاشتراكي التي تركزت على أمور عدة منها نقص وزن ربطة الخبز الذي تجاوز ال ٥٠٠ غ أمر واقع لدى جميع مخابز القطاع الخاص ويحتاج إلى معالجة جذرية 

ومعالجة ظاهرة الإزدحام الشديد أمام الكازيات للحصول على مادة البنزين في حين إنعدام هذه الظاهرة في جميع المحافظات ، منوهاً إلى التطبيق الخاطئ للقانون رقم ١٠٦ لعام ١٩٥٨ و إعادة النظر بقرارات النفع العام والتي نتج عنها إلغاء عقود الآجار المنظمة مع مجلس المدينة وجعلها عقود إستثمار في حين يمكن إعادة تخمين الآجار وفق عقود الآجار السابقة وحسب قانون الآجار الناظم لتلك العقود بما يحقق العدالة لمجلس المدينة والمواطنين معا ، مقترحاً دراسة الآثار السلبية لزيادة الإرتفاع الطابقي بمقدار طابقين لمعظم آحياء المدينة ولاسيما من حيث البنى التحتية وعرض الشوارع والأزقة وأبعاد الوجائب وتناسب عرض الواجهة مع الإرتفاع العام الجديد للأبنية التي شملها الزيادة الطابقية ، منوها إلى وجود أربع مناطق توزيع إجباري مجموع مساحاتها ٦١٠ هكتار في المخطط التنظيمي لمدينة حماة وتشكل حوالي 10% من مساحة المخطط وتحتاج لتنفيذ شبكات صرف صحي وفتح الطرقات ليتمكن أصحاب المقاسم فيها من الترخيص والمباشرة بالبناء مما يحد من إرتفاع أسعار العقارات بالمدينة علما بأن تنفيذ المرافق في مناطق التوزيع الإجباري يتم على نفقة مالكي المقاسم وليس على نفقة مجلس المدينة ، متمنيا الإسراع بمعالجة مصدر الرائحة الكريهة في وسط المدينة الناتجة عن صبيب العديد من خطوط الصرف الصحي في مجرى نهر العاصي ولاسيما خط الصرف الصحي شمال المركز الثقافي وخطوط الصرف الصحي لعدد من القرى مثل سريحين وجاجية ضاحية الأمين وضاحية الباسل وغيرهم ولذلك للحد من إنتشار اللاشمانيا ، مقترحاً إعادة تصنيف الأراضي الزراعية الواقعة ضمن الحدود الإدارية لمدينة حماة بما يتناسب مع الواقع الحالي لهذة الأراضي التي إنتشرت فيها المنشأت الصناعية والسكن العشوائي ، مشيراً إلى ضرورة تنفيذ عقدة مرورية على مستويين في دوار عين اللوزة والتي تمت دراستها منذ حوالي أكثر من خمسة عشر عاما ، وتساءل الرفيق خموسية عن مصير مشروع خط الجر الثاني لمياة الشرب من أعالي العاصي والذي بوشر بتنفيذه منذ أكثر من عشرون عاما وصرف فى علية مئات الملايين وضرورة إعطائه الأولوية بدلا من حفر العشرات من الآبار سنويا لتأمين حاجة المدينة من مياه الشرب .

وأكد على الفراغ والترهل اللي اصاب الحزب وانه علينا ان نعيد بناء اساسات الحزب بعد ان تم تسليم دفة القيادة لهم وكان الحزب يتنفس الصعداء ولفظ انفاسه الأخيرة. 

وكانت مداخلات كل من المدراء المختصين بالطروحات والمشاكل اللتي قدمت بالاجتماع. 

إقرأ أيضاً ..

زر الذهاب إلى الأعلى