الهلال في اللاذقية في عيد المعلم

تقرير : نسرين عمران 

أقامت نقابة المعلمين احتفالا مركزيا على مدرج دار الأسد للثقافة والفنون في اللاذقية وذلك بمناسبة عيد المعلم.

بحضور كلاّ من الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي المهندس هلال الهلال و وزيرا التعليم العالي الدكتور عاطف نداف ووزير التربية الدكتور هزوان الوز ومحافظ اللاذقية اللواء ابراهيم خضر السالم والدكتور محمد شريتح أمين فرع اللاذقية لحزب البعث العربي الاشتراكي .

كما عرضت فقرات فنية لأطفال منظمة طلائع البعث وفرقة الرواد جسدت تضحيات أبطال الجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب والوفاء للمعلم.

وفي كلمة للأمين القطري المساعد المهندس هلال هلال أكد أن المعلم هو رمز الأم العظيمة سورية التي زرعت في ترابها أول حبة قمح ومن بحرها انطلقت اول سفينة وكانت أول من صدر السلام للعالم وكانت الأم التي تبددالظلمات على مر التاريخ

كما أشار الهلال أن الكرامة هي جوهر الحضارة وجوهر العلم الحقيقي وأن المعركة التي تخوضها سورية ليست مجرد حرب عابرة بل هي معركة الحضارة والعلم ضد الجهل والتخلف .

ونوه الهلال أن سورية هي التي صدرت العلم والنور وأرسلت معلميها وأبنائها لنشر العلم في أرجاء الوطن العربي بينما المتآمرون على سورية يرسلون الحثالات من كل البقاع ويصدرون القتل والإرهاب لها .

من جانب آخر أكد د.هزوان الوز وزير التربية أن المعلمين أثبتوا خلال السبع سنين الماضية أنهم أحفاد أول من أبدع الأبجدية للإنسان وكانوا عند حسن ظن سورية لأنهم تحدوا قوى الشر التي أرادت أن تنشر ثقافة الظلام وكانوا حماة للضوء وصناع الحضارة.


وأشار الوز أن أبناء سورية قدموا العلم والمعرفة وبنوا الأجيال الجديرة بالهوية الوطنية.

من جهته أوضح نقيب المعلمين نايف الحريري أن هناك دورا للمعلم في استكمال الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب وأوضح الحريري أهمية المعلم وقدسيته في إعادة اعمار سورية ليكون أيضا مستقبل مشرق للجيل القادم.

في سياق آخر افتتح الأمين القطري المساعد بمركز الفنون التشكيلية في المركز الثقافي ضم ١٥٠ عملا فنيا لأطفال من رسومات ومجسمات وأعمالا يدوية من مخلفات البيئة وأخرى صناعية

حيث نوه الأمين القطري المساعد أثناء جولته بالمعرض أن أطفال سورية انتصروا من خلال ابداعاتهم اليدوية وأثبتوا أن الشعب السوري لا يهزم

زر الذهاب إلى الأعلى