“غلوبال ريسيرش”: “إسرائيل” عدو محتمل لأوروبا

أشار مقال نشره موقع “غلوبال ريسيرش” إلى أن رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي دخل مرحلة البطة العرجاء يخضع الآن لتحقيقات باتهامات تتعلق بالفساد والرشوة واستغلال المنصب لتمرير صفقات ليس آخرها صفقة “الغواصات” مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

ولفت المقال إلى أن “إسرائيل” بنت سراً ترسانة أسلحة نووية تحتوي بين 200 و 400 رأس  نووي، وجميعها أسلحة دمار شامل غير معلنة وغير خاضعة للتفتيش من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.

ورأى المقال أن ما يشكل خطراً بالنسبة لأوروبا، هو أن “إسرائيل” يتم تسليحها وتمويلها من قبل الكونغرس الأمريكي الخاضع سراً لسيطرة “أيباك”، لوبي نتنياهو السياسي المسيطر في واشنطن، حيث يتم تزويدها بمليارات الدولارات من عائدات مبيعات طائرات لوكهيد مارتن F-35 لايتنيغ و طائرات أف 16 المتعددة المهام وطائرات الهليكوبتر الهجومية، والقنابل الخارقة للتحصينات والصواريخ والطائرات بدون طيار والبنادق والألغام، إضافة إلى نظم المراقبة الإلكترونية وغيرها من المعدات العسكرية.

وقال المقال: إذا لم يشكل هذا تهديداً كافياً لأوروبا والعالم، فقد استطاع محامو نتنياهو أن يلعبوا على وتر الشعور بالذنب لدى المجتمع الألماني وإقناع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل باتخاذ قرار أحادي الجانب بتزويد “البحرية الإسرائيلية” بأسطول من غواصات الدلفين الألمانية والتي تم تعديلها لاحقاً من قبل “الإسرائيليين” وتحميلها صواريخ كروز نووية يصل مداها إلى أكثر من 1500 كم، (المسافة من مرسيليا قبالة البحر في البحر الأبيض المتوسط إلى ساحة بوتسدام وسط برلين).

وأضاف المقال: لقد أعطى هذا القرار الاستثنائي “إسرائيل” القدرة الاستراتيجية على امتلاك الضربة الثانية الانتقامية، كما أنه غير ميزان القوى في أوروبا تغييراً لا رجعة فيه، علماً أن هذا القرار تم اتخاذه من دون موافقة البرلمان الأوروبي، وهناك تقارير تشير الآن إلى أن الصفقة بين نتنياهو وميركل هي صفقة فاسدة تضمنت تجاوزات قانونية ودفع رشى.

ولفت المقال إلى أن “الأسطول البحري الإسرائيلي” المجهز نووياً يقوم الآن كما يفترض بدوريات سرية في البحر الأبيض المتوسط والخليج العربي، ويمكن القول: إن هذا الأمر يشكل أكبر تهديداً لأوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، فالواقع يؤكد أن صواريخ كروز والصواريخ النووية التي تطلقها الغواصات الإسرائيلية يمكن أن تصل إلى عدد كبير من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ربما باستثناء تلك الموجودة في بحر البلطيق أو الدول الاسكندنافية، ما يجعل أوروبا عاجزة حماية سكانها من هجوم إسرائيلي مفاجئ بهذه الصواريخ.

وأضاف المقال: إن هجوم كهذا يشكل خطراً كبيراً ويتحمل كل من نتنياهو وميركل المسؤولية المباشرة، ويجب أن يتم التصويت على خروج كليهما من المنصب وأن تقام ترتيبات عاجلة للدفاع عن أوروبا ضد هذا التهديد الإسرائيلي المحتمل على أمن الاتحاد الأوروبي والبريطاني.

ورأى المقال أن مواصلة الحكومة البريطانية المحافظة برئاسة تيريزا ماي التجارة مع سياسيين متهمين بقضايا فساد في الخارج وبيع السلاح لهم لا يختلف كثيراً عما فعلته ميركل مؤخراً بقرارها الخطير الذي جعل من “إسرائيل” عدواً محتملاً لأوروبا في لعبة محفوفة بخطر مستقبلي.

زر الذهاب إلى الأعلى