هل سمعتُم صراخَ زعماء الانفصاليين الأكراد في عفرين ؟

 

بقلم: د. محمد ياسين حمودة

 

وا أسَداه !!! وا أسَداه !!! وا أسَداه !!!؟

أدرِكْنا … أدرِكْنا …. أدرِكْنا !؟

الغَوْث … الغَوْث … الغَوْث !؟

أنا سمعت ذاك الصراخ بعدما مزّقتهم أنياب الذئب أردوغان في عقر دارهم وخذلهم سيدهم راعي البقر ورماهم في مزبلة التاريخ كما فعل وسيفعل مع أمثالهم من الجهلة الأغبياء والعملاء .

فهل لهم توبة ؟
هل رفعوا العلم الوطني السوري ذي العينين الخضرواتين بدلاً من علم الكرد ؟
هل أعلنوا ولاءَهم الرسميَّ للوطن الأم سورية ؟
هل شاهدتم صورةً للرئيس الأسد يرفعونها في عفرين ؟
لعمري إن للتوبة شروطاً أهمها:
الكف والإقلاع عن ارتكاب الذنب الكبير ..
ثم إظهار الندم … والتوبة … والإصلاح !
فهل وجَّه قادتُهم إلى أتباعهم المُغرَّر بهم دعواتٍ لإصلاح ما أفسدوه ؟ إصلاحَ وإظهارَ الولاء الرَّسميّ غير المشروط ( اشترطوا أن يدافع عنهم الرئيس الأسد بطائراته ؟)

آمل أن يستوفي أولئك العملاء منهم هذه الشروط ويعودوا إلى حضن الوطن لمحاربة أعدائه … أو لربما سيركبون باصات خضراء ويلحقون بلا أدري من ؟


ستُرينا الأيامُ القادمة ما قرَّروه لأنفسهم هذا إن بقيت لهم عقول …. هذا بعدما أحلّوا قومَهم دارَ الخراب والدَّمار

إقرأ أيضاً ..

زر الذهاب إلى الأعلى