شمس سورية في مديرية صحة حلب

حوار : ساهر العطار

للعمل الكبير الذي قدمته مديرية صحة حلب بعد تطهير مدينة حلب كان  لشمس سورية لقاء مع الدكتور زياد الحاج طه مدير الصحة في مدينة حلب ليضعنا بما قدمته المديرية على مستوى المراكز الصحية . 


وفي حديثنا عن المراكز الصحية التي تم إعادة افتتاحها وتأهيلها بعد تحرير مدينة حلب من الإرهاب .. صرح لنا الدكتور زياد
عن أسماء المراكز التي هي قيد الترميم والتي هي ضمن العمل ومنها :
مركز بستان القصر الذي هو قيد الترميم وسيتم افتتاحه خلال شهرين ، ومركز الفردوس الصحي ، مركز الزبدية الصحي ، مركز جب القبة الصحي ، مركز يوسف العظمة الصحي ، ومركز ميسلون بمنطقة كرم الجبل ، وهناك مركز صحي في المدينة الصناعية ومركز الأشرفية ، ونقطة طبية ضمن مدينة هنانو لحين اعادة اعمار مركز صحي في هنانو .
وحاليا يتم إعادة إعمار المشفى الوطني في منطقة قاضي عسكر المؤلف
من 600 سرير ليتم افتتاحه خلال مدة ثلاثة أشهر .
وفي سؤالنا عن مشفى الأورام الجديد أوضح لنا الدكتور زياد بأن المشفى هو قيد الاكساء والتجهيز من قبل مؤسسة الانشاءات العسكرية التي وسيتم افتتاح مشفى الأورام وبتجهيزات طبية متطورة وشاملة بالوقت القريب العاجل.

كما تمت زيارة وزير الصحة للمشفى وأتطلع على آلية العمل السريعة وتم التوجيه بالاسراع في العمل ليكون جاهز في القريب العاجل وسيكون هذا المشفى بديل عن باقي المشافي المدمرة كليا مثل مشفى الأطفال ومشفى العيون ومشفى زاهي أزرق وماتبقى منه سوف يكون مشفى للأورام.

أما عن استقبال حالات مرضى الأورام في الفترة الحالية فهي تتم في مشفى ابن خلدون بالطابق السادس الذي يتضمن كافة الخدمات من تصوير وتحاليل وكل شيء يحتاجه المريض .

وأكد الدكتور زياد بأن جميع الأدوية أصبحت متوفرة لديهم . وعن الأدوية السرطانية المتوفرة بنسبة 95% تستوردها الوزارة على حسابها ويتم توزيعها على المراكز كحصص وزارية لكل محافظة حسب الأعداد الموجودة من الأضابير الخاصة بالمرضى وحاجاتهم للجرعات الدورية .

كما تم التأكيد على الاهتمام المباشر بمدينة حلب من السيد وزير الصحة وعلى تواصل مستمر بكل مايلزم حلب من مستلزمات طبية وصحية لأن حلب تأثرت كثيرا في فترة الحرب وعانت أيضا في فترة الحصار خاصة في الوضع الصحي ولم تتوانى الوزارة عن تلبية حاجاتها من الناحية الصحية .
وعن الجرعات التي يحتاجها المريض أوضح لنا الدكتور بأن هناك مرضى بحاجة لستة حقن أحيانا وتصل قيمة الحقنة الواحدة الى مليون ليرة سورية وكل هذا تقدمه الدولة بالمجان ، فما بالك بعدد المواطنين الذين يحتاجون هذه الحقن بالعشرات ،فوزارة الصحة تتحمل عبئ مالي ضخم .
كما أوضح الدكتور زياد بأن مجانية الطب في سورية من الدول التي تعد على أصابع اليد الواحدة وهناك دول عظمى لاتقدم الأدوية والطب بالمجان.
وفي الحديث عن العمليات الجراحية أكد لنا بأن هناك نظام الهيئات الذي هو نظام استثماري مستقل فيه بعض العمليات المكلفة مثل جراحة القلب المفتوح التي تحتاج إلى معدات . ويطلب من المريض بدفع قيمة المعدات فقط بدون دفع أجور المشفى أو أجور الأطباء والعملية . وأحيانا لايدفع أي شيء في حين تقدمت الجمعيات الخيرية والإنسانية بدفع قيمة هذه المعدات ..


في النهاية كل الشكر للدكتور
زياد الحاج طه على استضافته لصحيفة شمس سورية وتقديم هذه المعلومات لنا.

زر الذهاب إلى الأعلى