آخر الأخبار

على نسق واحد مع الجيش…. العزب:التربية جيش يساند جيشنا الباسل في التحرير

مناهج في مناطق سيطرة المسلحين، وافكار غرسوها في الاذهان، تتوقد هذه الأفكار الشيطانية لدى من خضع لسيطرة المسلحين ارهابا، فغاب مفهوم الوطن وغابت كل الشرائع السماويه، ووئدت الانسانيه بعد أن قطع رأسها بظلام الارهاب، واغتصبت عقول الاطفال الابرياء الذين لاذنب لهم الا انهم خلقوا او اسروا في مناطق اجتاحتها قطعآن الارهاب، لتؤهلهم شيطانيا، فيغدون جنودهم في المستقبل لعمليات أقذر وافظع، ومن هنا كان القرار الذي فاجأ به الوزير عماد العزب جميع المتابعين بخارطة عمل عصرية، فتزامن دخول فريقه التربوي مع عمليات التحرير للجيش العربي السوري لكافة المناطق عبر مراحل متعددة تبدأ بدراسة كل مكونات تلك المناطق فقبل البدء بترميم الحجر، بدأ بترميم العقل عبر اختصاصين نفسيين ومرشدين اجتماعيين من النخب السورية الذين لا انتماء لهم سوى سوريتهم ومن المشهود بنزاهتهم وثقافتهم. 

بدأت عمليات السبر النفسي والاجتماعي واحتواء كل من يمكن احتواءه تمهيدا لاعادة تأهيله وفق فكر الدولة السورية ونهجها وغرس ثقافة الاخلاق والمواطنة لدى الجميع.

امتازت خارطة العزب بأنها خطة محكمة تهدف لاعادة انتاج الفكر المؤدلج ظلاميا فبدأت نتائجها تظهر بسرعه وان كانت البدايه صعبة الا انها بدأت تشق طريقها في صفوف المواطنين المحررين من قيد التكفيريين وهذا انتصار يوازي انتصار التحرير.

اقرأ أيضاً

يقول العزب واجبنا ان نعيد صياغة العقل المحرر كي لايغدو قنبلة موقوته في يوم من الايام لهذا نحن في مرحلة استنفار حقيقي لبناء الطفل السوري تربويا مسلح بالعلم والمعرفة بعيدا عن التعصب والجهل فسورية تحتاج عقول ابنائها لاعادة الإعمار ولتجنب حالات مشابهة لما جرى من قدرة الارهابيين على اقتحام عقول البعض والتغرير به ومن هنا كانت فكرتنا والتي دخلت حيز التنفيذ بلحظة اتيانها لتحصين الطفل السوري وتحصين فكره من غزو ثقافي مقبل في اي زمان سيأتي.

يتابع العزب نحن بحاجة الكفؤ وفقط المؤهل المبدع الذي يحب العمل لانريد كسولا او خنوعا نريد في فريقنا التربوي سوريين مشبعين بالوطن وبالابداع ليقودوا مرحلة البناء والاعمار تربويا بأمانه وصدق.

تابعنا عبر فيسبوك

لايك للمقالة

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

آخر الأخبار

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة