مضار الألبان والأجبان في التغذية عنوان حوارنا مع الدكتور عيسى المحمد

حوار : رنا مصطفى الدالي 

 

في العلم الحديث ، كل يوم تظهر قاعدة علمية ، مختلفة عن
سابقتها ،ومن ضمن الدراسات الحديثة أثبت العلم ، أن الألبان والأجبان ، متهمة بمرض هشاشة العظام، وتحديداً الحليب ، وقد أطلق عليه مؤخراً( الحليب هو القاتل) .
ولنفهم أكثر عن سبب هذه التسمية، وماتوصل له العلم الحديث عن الألبان والأجبان ، يسرنا أن نقيم حوار مع الدكتور( عيسى المحمد) دكتور في علوم التنمية البشرية، وعلوم الطاقة الحيوية والعلاجي الطاقي .

بداية نرحب بك أستاذ عيسى من منبر شمس سورية، وقد استدعتنا الدهشة ، تسمية الحليب، بأنه السم ؟ماتعليقك وتفسيرك دكتور لهذه الدراسة والتسمية ؟

وجدت الدراسات الحديثة ، أن الحليب هو المتهم الأول بمرض هشاشة العظام ، وقد ظهر أن النساء في فرنسا ، مصابة بكثرة بهذا المرض ، رغم أن فرنسا تعد من أهم الدول، في إنتاج الألبان والأجبان ، والحليب غني بالكاليسيوم ، ولكن تبين أن المعدة كي تمتص الكالسيوم ، فهي تفرز مادة حمضية ، فتزداد نسبة حموضة المعدة، وتتحدأنزيمات المعدة بالكالسيوم الموجود بالحليب ، وتقوم المادة الحمضية على سحب الكاليسيوم الموجود في مخزون الجسم حتى تتعدل حموضتها ، وهو يوجد في العظام مما يسبب ضعف وهشاشة العظام ، ولهذا السبب سمي الحليب السم .

 

ماهو مرض هشاشة العظام ؟ ومن المصاب به أكثر الرجال أم النساء ؟

الهشاشة عبارة عن الفراغات ، الموجودة ضمن بنية إسفنجية ، داخل العظام، تؤدي إلى ضعف النسيج العظمي ، ومن العوامل المرتبطة والمسببة لمرض هشاشة العظام ، هو نقص فيتامين د ، حيث يسبب مرض الهشاشة ، آلالام عضلية وعظمية ، وضعف عام في العظم، وكسور ، وهو يتواجد بكثرة عند النساء بعد إنقطاع الدورة الشهرية ، حيث تصبح المرأة في حالة من عدم التوازن في هرمونات الجسم .

 

ماسبب إصابة المرأة الغربية ، في الدول المتطورة بمرض هشاشة العظام ؟ في حين أن المرأة الصينية سليمة ومعافاة منه ؟

بينت الدراسات بأن الدول الأوروبية ، والولايات المتحدة وفرنسا ، مصابة بهشاشة العظام ، أكثر من الدول الشرقية والصين واليابان ، حيث أن المرأة الصينية فقيرة ، وتعتمد على نظام النباتات في غذائها ، وتعمل في حياتها بالزراعة ، وحركتها نشيطة ، بالإضافة إلى أن هذه الدول تقوم على نظام الميكروبيوتيك ، القائم على إستبعاد الألبان والأجبان ، من النظام الغذائي لديهم ، أما الدول البقية فتكون الألبان والأجبان أساسية في تغذيتهم ، والمرأة الأوروبية قليلة الحركة، تعيش حياة مدنية سمتها الراحة ، مما يمنع ترسب فيتامين د بالجسم ، وهو المسؤول الأول ، على إمتصاص الكالسيوم من الغذاء ويتم امتصاصه عن طريق الحركة والرياضة .

تتهم الألبان والأجبان بأنها مولدات للبلغم وتزيد من حالات الربو ؟

لكل فصل هناك طاقة محددة، ففي الشتاء تزداد الرطوبة ، ولاينصح بتناول الألبان ، فهي مولدات للبلغم حيث ترتفع نسبة الرطوبة في الجسد ويحدث البلغم ، فقد كان أجدادنا في تراثنا القديم ، يعتمدون على أكلات اللبن، في الصيف الحار فهي تعطي برودة للبدن ، وتروي الشرايين ،أما في الشتاء ترتفع نسبة الرطوبة في الجسم ، ويزيد إفراز المخاطيات، وتزداد نسبتها في الرأس والأذن الوسطى، مماقد يسبب مرض الدوار الدهليزي عند البعض ، وننصح بهذه الحالة ، وضع كمادات من الزنجبيل ، فهو حار ويمتص الرطوبة من الأذن ،كما أن الإفرازات المخاطية ، تسبب ظهور الأكياس ، والأمراض ذات الطبيعة التمددية والليفية ،
أما بالنسبة لمرض الربو فتزداد نسبة السوائل في الرئة، فتمتلىء بالبلغم ، بالإضافة للعامل الوراثي والتلوث فتزداد نسبة الإصابة بالربو .

 

يقال إن الألبان والأجبان تساعد في حدوث السرطانات ؟مامدى صحة هذا الكلام ؟

إن سوء التصنيع ، والتهجين ، والتلوث ، وتغيير الصفات الوراثية هي العوامل الأولى لحدوث السرطان .
أما الألبان والأجبان، فهي بريئة من هذا الإتهام، ولكن سوء تصنيعها ، يولد الجذور الحرة، ويسبب السرطانات .

كيف نستطيع الأستفادة من تناول الألبان والأجبان دون حصول مضاعفات ؟ وكيف يمكننا الأستفادة من الكالسيوم في الغذاء ؟

الألبان والأجبان هي مواد غذائية مهمة، ولكن يجب أن نتناولها تبعاً للموسم والفصل ، حتى لاتسبب البلغم، والرطوبة في البدن في الشتاء ،ويمكن الأستعاضة عنها بالخضار، والأوراق الخضراء من النباتات ، فهي غنية بالكالسيوم ، ولا تحتاج المعدة أنزيمات لتفكيكها ، بل يتم إمتصاصها بسهولة ،وأيضاً يترسب الكالسيوم بالجسم عن طريق الرياضة ، ووالضغط والحركة ، وأيضاً التدليك يساعد على ترسب الكالسيوم، والتربيت على العظام ، والوثب في المكان ، لمدة عشر دقائق، يقوي العظام من خلال الصدمات .

زر الذهاب إلى الأعلى