شمس سورية في حوار مع عضو المكتب التنفيذي في محافظة طرطوس الدكتور محمد جري

حوار : علي مالك عيشة

في ظل هذا الارتفاع في معدل السكان في المحافظة والذي انعكس سلبآ على معدل الاستهلاك البشري لبعض المواد والسلع وبالتالي زيادة إستهلاك مخصصات الإسرة الواحدة في ظل هذه الظروف الراهنة التي تمر بها سورية الحبية


هذا ما دفع الحكومة وفق خططها الدائمة التنموية لضمان عدم هدر المنتجات وتوظيفها بالشكل الأمثل لخدمة المواطن إلى القيام بسلسلة من الإجراءات

ومن ضمن هذه الإجراءات البطاقة الذكية الإجتماعية التي انطلقت لأول مرة كتجربة في طرطوس وبدأت تعم على باقي المحافظات وفق ضوابط واليات معينة ….

وللحديث عن هذا الموضوع كان لنا شرف اللقاء مع الدكتور محمد جري عضو المكتب التنفيذي محافظة طرطوس
المختص بقطاع الصحة والبيئة والشؤون الاجتماعية والعمل في مجلس محافظة طرطوس …
حيث قال :
إن هذه الخطوة تعتبر رائدة على مستوى المحافظات تضمن وصول المادة إلى مستحقيهادون غش أو تقصير أو تلاعب من خلال الأتمتة الكاملة حيث يضبط السيد المحافظ كل ما دخل وما خرج من محطات الوقود وغيرها بمراقبة ومتابعة في مختلف الأمور وهذا ما نتج عنه من خلال وفرات عديدة مقارنة بالعام الماضي بمقدار مليون ومئة ألف لتر مازوت …

حيث تؤمن فرصة عمل للجرحى ولأسر الشهداء بالإضافة إلى إحتوائها على وقود وغاز وغيرها من المواد الإغاثية الاخرى

ويتم الأقتراح على أن تتضمن أيضآ إيداع مرض الانسولين والسكري وإدخال جميع المدخلات التي تتضمنها ..

وتعد بصمة لمحافظ طرطوس المحامي صفوان ابو سعدى وذلك بالتعاون مع وزارة النفظ حيث أمنت حوالي ٥٠٠ فرصة عمل …

أما عن القروض المقدمة
أكد على أن التنمية المحلية تقوم بإعطاء قروض وتبلغ قيمتها ١٥٠ ألف ليرة دون فوائد وبالتالي نطالب بدورنا زيادة مخصصات التمويل للقيام بالهدف المخصص لها نتيجة الإقبال والتزاحم الكبير على هذه القروض ….

ولدور المنظمات الدولية العاملة في المحافظة قال :
هذه المنظمات تعمل في سوريا وذلك لرد جميلها وذلك وفق خطة وتوجيهات السيد المحافظ من خلال اللجنة الفرعية حيث نؤكد على طيب التعامل مع تلك المنظمات ومساهمتها في رفد المجتمع المحلي بالعديد من المشاريع التنموية التي تؤمن فرص عمل للكثير من الاشخاص …
حيث أقيم مشروع في العام الماضي لتعليم المهن ل ٦٠٠ شخص وبتوجيهات السيد المحافظ تم أخذهم من ذوي الشهداء والجرحى حيث منح الفائزون منهم مبلغ ٧٧٠ الف ليرة سورية ولم يحالفهم الحظ منحوا مبلغ من ٢٥٠ – ٣٥٠ الف ليرة سورية كفرصة عمل أو كمشروع صغير للعائلة ليكون مصدر رزق لهم .

وكما نوه أيضا في حديثه على دور الجمعيات الأهلية وآلية عملها في ظل هذه الظروف :
طرطوس أم الشهداء احتضنت الاخوة الوافدين من مختلف المحافظات لكونها تمثل سورية الصغرى
حيث تمت العناية الكاملة بهم من خلال الجمعيات والبالغ عددها في طرطوس حوالي ١٧٠ جمعية مع ١٢ فرع يتبع لجمعيات اخرى القسم الكبير منها فعال ويعمل بشكل جيد والقسم الاخر لا يعمل فقط موجود بالأسم

ونحن بدونا نطلب بشكل دائم ومستمر من الشؤون تقييم لآلية عمل تلك الجمعيات وماهي الخدمات التي تقدمها بدقة لنساهم في دعم الجمعيات الناشطة والتخلي عن المقصره في عملها ..

حيث يقدمون الخدمات اللاذمة للجرحى واأسر الشهداء في مناطقهم وفق تقارير ترفع إلى مديرية الشؤون ومن ثم إلى المحافظة .

وفي الختام تمنى بأن يكون عام ٢٠١٨ عام النصر والإنصار على آلة الكفر والإجرام والشفاء العاجل للجرحى وللعودة السريعة للمفقودين والرحمه كل الرحمه على جميع الشهداء الابرار الذين ضحوا باغلى مايملكون في سبيل أن تبقى سورية قلعة غي وجه الأعداء

إقرأ أيضاً ..

زر الذهاب إلى الأعلى