أزمة حب

بقلم : علي محمود اسماعيل

 


لم يدرك إن كان القمر هلالً
أم أن العلة كانت في ناظريه ليراه بدراً؟
لم يدرك بأن خفقان القلب يختلف بحيث الموقف .


أخرج حقيبته تفقد كل ما فيها لم يجد سوى بعض الفكة ؟
لم يشتري الهدية ولن يستطيع وهي؟ ما عذره !
تاهت الأفكار نظر بأصابعه المهترئة ماذا يهديها؟
نعم نعم انير دربه سيهديها شقاه وأصابعه المهترئة وافكاره المشتتة واغلب الظن ستقبل!
سار للأمام وخطواته تتثاقل وتعود ابتسم رغم الكآبة
وجدها جالسة تلملم اشيائها وتنظر الى ساعتها
أحست بخشونة يديه على عينيها وشعرت
بأنفاسه تحرق أُذنها وصوته المرتجف وقال:
ليس بالخبز وحده يحيا الأنسان،
بماذا يحيا اذن؟
قال:بالحب
لن تجعلي الحب تائه بين فتات الخبز وأرحل خلف
أُفق سرمدي ليس له بداية ولا نهاية لأعود برغيف خبز كامل
وعندما اعود لن اجدك ،
فيبقى الرغيف يذكرني بحب رمته الرياح مع فتات الخبز
كان قد هيئ مقدمة جيدة لتبتسم وترى نفسها محنطة
في خطوط كفيه ونست كل شيئ الا هو …….

عالهامش:رغم ضحالة.الحياة.يبقى الآمل…. ؟

إقرأ أيضاً ..

زر الذهاب إلى الأعلى