خيال

بقلم : علي محمود اسماعيل 

في طريقي إليكِ
لم أركب حافلة قط

كنت أمشي وأواجه الصعاب
أمامي مسرح مغطى بالدم القانئ
هذه حديقة عسكرية


هذا وطن وفي المرآة حظيرة
وهذا رجل وفي الحقيقة ذئب
وهذه امرآة وفي الحقيقة أفعى
وأنتم بشر وفي الحقيقة جراد
في طريقي إليكِ
كنت أمشي بإتزان
هذه أمي وهذا أبي
وأنا لست بينهما
تبكي أمي ليلاً يخفي دمعها الشتاء
يعبس أبي يعم القحط
أمي وطن وأبي سماء
وأنا ها هنا بين جدران عالم معزول
أمشي لأبحث عن حياة
أقطف وردة لحبيبتي
تقطفني رصاصة
حبيبتي أيقظت الوردة في كتاب
والرصاصة أرسلت جسداً للثرى
تتفقدني حبيبتي كل.يوم
ووطني ينساني كأي ندبة
أنا.قبلة أنا نثر أنا عناق وفراق أنا وردة لا تموت بين يدي حبيبتي
أنا رقم عابر
أنا #شهيد

إقرأ أيضاً ..

زر الذهاب إلى الأعلى