مداخلة السيدة زينب خولة عضو مجلس الشعب عن محافظة حلب

لك ترفع القبعة ولكن ماحال باقي الزملاء في ما جاء عن مداخلتك التي تخص الجندي السوري؟

وهل أصبحتم عاجزون بأن تكونوا يد واحدة و الضغط على الوزراء ليكونوا عون للمواطن وليس عين على لقمة المواطن؟

طبعآ مداخلتك رائعة ولكن لم تجدي نفعآ طالما أن هناك ممن لايهمهم لا المواطن ولا معاناته

ونشكرك سيدة زينب يكفي أنك تكلمتي

هذه هي  مداخلة السيدة زينب خولة

السيد الرئيس
السادة الزملاء
لقد تحدثت مراراً وتكراراً وتحت هذه القبة الشامخة أنا والعديد من زملائي على ضرورة العمل على رفع قيمة جعالة الجيش العربي السوري ، وحينها تلقينا وعوداً عديدة من الحكومة بالموافقة ، ولكن المفاجأة أنه عندما وصلت الموازنة وقام السيد وزير المالية بعرضها لم يكن هذا البند موجوداً ضمن بنود موازنة وزارة الدفاع ، وسألنا حينها السيد وزير المالية ، ولكن دون جواب بالرغم من ورود هذا المقترح ضمن التوصيات ..
لذا أرجو أن نسمع من سيادته الجواب حول هذا الأمر ، لأن أبطال الجيش العربي السوري يستحقون الاهتمام الأكبر لأنهم يدافعون عن الأرض والعرض ، ومن واجبنا أن نقدم لهم أبسط حقوقهم .
السيد الرئيس :
لقد تم رفع أجور ساعات التدريس إلى 300 ليرة سورية للساعة الواحدة ، وهو – أي هذا المبلغ – أقل من قيمة صندويشة الشاورما الواحدة ( وأعتذر عن هذه المقارنة ولكن هذا هو نبض الشارع وحديثه ويجب أن أنقله بصدق وشفافية ) وهنا أتساءل ومن تحت هذه القبة : هل يستحق المعلم والطالب هذه القيمة فقط ..؟ نحن بهذه العملية وهذا الأجر لاندعم من سيبني أجيال الوطن وأبنائه وخصوصاً في هذه الظروف التي أحوج مانكون فيها لدعم بناة الأجيال من أجل أن يساهموا بشكل أفضل جيل المستقبل ، خاصة وأنه في حال عدم معالجة هذه المشكلة فسوف يهمل المعلم طلابه ويتوجه إلى التعليم الخاص والذي وصلت فيه أقل قيمة للساعة التدريسية إلى 1500 ليرة سورية .
السيد الرئيس :
طبعاً لاأريد أن أكرر ماقاله بعض زملائي عن ضرورة الاهتمام بالجرحى وأسر الشهداء ، والذين يستحقون كل دعم ورعاية لأن أبناءهم قدموا أرواحهم فداء للوطن ومن أجل أن نحيا نحن ، فلولاهم لما كنا نحن تحت هذه القبة .
السيد الرئيس :
ومن أجل الدعم الاقتصادي للمواطن الذي عانى ماعانى خلال سنوات الأزمة أعود وأكرر أيضاً بضرورة تخفيض أسعار المحروقات والتي بدورها ستنعكس على أسعار بقية المواد ولاسيما الضرورية منها ..
السيد الرئيس :
هذا هو لسان حال أبناء شعبنا الصامد والصابر والذي من واجبنا نحن كسلطة تشريعية أن نطالب الحكومة وبحزم أن تعمل على تلبية هذه المتطلبات والتي تعتبر عنصراً أساسياً لتعزيز صموده وبناء سورية المتجددة بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد .

إقرأ أيضاً ..

زر الذهاب إلى الأعلى