حوار مع الدكتور عيسى المحمد باحث بعلوم الطاقة والعلاج الطاقي و دكتور في علم النفس الطاقي

حوار : رنا مصطفى الدالي – اللاذقية 

 

علم الطاقة هو أحدث وأقوى علوم التنمية ،وهو علم يرتقي بالإنسان ،ويتمثل بسعيه الدائم ، بأن يرتقي بنفسه وأن يتحول إلى الأفضل ، ومن منبر شمس سورية ، كان لنا هذا الحوار مع الدكتور عيسى المحمد (مدرب معتمد وباحث بعلوم الطاقة والعلاج الطاقي و دكتور في علم النفس الطاقي )

 

بدايةً دكتور عيسى ماسبب إهتمام الشريحة المثقفة بعلوم الطاقة ، رغم التطور العلمي الذي نعيشه هذه الأيام ؟

خلال مئة عام تقدمت العلوم ، ورغم ازدياد البحوث والدراسات الطبية ،وتطور وسائل الإتصال ، إن معدل الأمراض يتزايد ولم ينخفض ،وبسبب عدم قدرة الطب الحديث العلاجي الدوائي ، على معالجة الطيف الكامل للأمراض ،كان لابد للإنسان أن يبحث بفطرته عن بديل ، وهنا بدأالعودة إلى الماضي الذي فيه تجربة إنسانية سابقة ،فالطب البديل موجود منذ عمر الإنسان ، وهناك خبرة سابقة تستحق أن نعود، ونستفاد منها كما استفاد منها الآباء والأجداد ،اليوم الإهتمام بعلوم الطاقة لم يأتي من فراغ ، وهناك الدول المتقدمة علمياً وعلى رأسها الولايات المتحدة الإميركية ، تم فيها إحداث أقسام في المستشفيات ، تعنى بالعلاج الطاقي ،فإذا فشل العلاج الدوائي ينصحون بالعلاج الطاقي وأصبح العلاج الطاقي في كثير من العيادات العالمية موازياً للطب .

دكتور عيسى ماهو تعريف علم الطاقة من خلال أبحاثك ودراساتك ؟

الطاقة كلمة نابعة من تراثناالشعبي ، ويتبادر لأذهاننا هذا الشكل الدائري في الجدار ، والذي يسمى بالطاقة ،وهي عبارة عن نافذة , وفي اللغة الطاقة آتية من الطوق ، ويمكن إشتقاقها من كلمة طوق أي أحاط بالشي ،لذلك أعتمد على الحقل الطاقي الذي يحيط بالإنسان وهي تعبر عن القوة ، والقدرة ، والإستطاعة ، وتعني أحد مستويات الإبانة الخمسة ، وتعبر عن العناصر الأربعة ، وهي تعبر عن مادة الخلق لذا تسمى بالطاقة .

ماهي أهمية الطاقة في حياتنا ؟

لاحياة بدون طاقة ،الإنسان يتنفس بحاجة لطاقة ، ويتحرك بحاجة لطاقة ، والطاقة هي الحركة ، لذلك عندما نتحرك نحصل على طاقة ، ونحرر طاقة، والإنسان وجد حتى يحصل على السعادة ، فلا يمكن الوصول للسعادة إلا من خلال الحركة ، ويجب أن تكون مبنية على هدف ، فالطاقة والهدف صنوان متشابكان ، والطاقة مهمة وهي المحرك الديناميكي لطبيعة الإنسان ، وهذه الطبيعة ترتبط بشخصية الإنسان العضوية والنفسية والبنيانية والروحية .

كيف يحدث المرض من وجهة نظر علوم الطاقة ؟

كما تكلمنا سابقاً الطاقة عبارة عن حركة ، وإذا كانت الحركة أكبر بكثير من مقدار الإنسجام مع طبيعة الإنسان وحياته اليومية ، تصبح سلبية ، وإذا كانت راكدة لدرجة الصفر تسمى سلبية ، والطاقة كالريح والماء ، فإذا كانت الساقية تتحرك بسرعة كبيرة ، فهناك خطر على الساكنين ، وإذا كانت هذه الساقية راكدة سوف تكون مكان للحشرات والزواحف والروائح , إذا ً الطاقة الإيجابية هي التي تتحرك بشكل متناغم ومتناسق مع حركة الإنسان ، وهذا هو التناغم الكوني , فالإنسان الخالي من الأمراض يكون في حالة تناغم دائم مع الطبيعة .

ينظر علم الطاقة للمرض بأنه ركود طاقي ، غالباً يظهر بالحقل الطاقي الذي يحيط بالإنسان ، ويظهر بألوان داكنة كالأسود والرمادي ، أما الإنسان الصحي فيظهر حقله الطاقي ملون بألوان قوس قزح ، وكلما تطور الإنسان حصل على حقل طاقي أكثر شفافية ورقة .

كيف نتخلص من الأمراض ؟

يجب على الإنسان الإستماع لصوته الداخلي ، يجب أن يمارس حياته بشكل متناغم مع الطبيعة لأن الطبيعة والكرة الأرضية هي الأرض الأم ، وهي عبارة عن منبع اهتزازي ، طاقي وكوني ، وهذا طريق فطري ،أما الطريق الأكاديمي ، فيعتمد على المدارس التي تقوم على منهجية دقيقة في العلاجات ، وويجب على من يقوم بالعلاج الطاقي ، أن يخضع لدورات تدريبية . إن علم الطاقة اهتم بجذور المرض فيدخل لأعماق فكرة المرض ينتزعها ويعالجها من الجذور .

كيف يمكن تحويل الطاقة السلبية إلى طاقة إيجابية ؟

يبدأالتغيير الطاقي بدايةً من تغيير الأفكار ،( غير أفكارك تتغير حياتك ) يجب أن تعلم أن ماتفكر به ينعكس على الآخرين ، ومايفكر به الآخرين ينعكس عليك وهذا مايسمى بالحقل الجمعي ، فأنت طرف بتشكيل حقل جمعي يجب إعادة تشكيل أفكارك ، اتباع منهج غذائي نباتي متوازن أيضاً،و التفاؤل بإتجاه المستقبل . أيضاً هناك مدن خططت وفق لطاقة المكان ، فمدينة هونغ كونغ مبنية ومنظمة وفق مخططات الفونغ شوي (طاقة المكان ) وفي الصين يعتمدون الطاقة في البناء .

وفي نهاية حوارنا الممتع والغني معك دكتور عيسى ماهي الصفات التي تنصح بها الإنسان ليكون الإنسان إيجابي ؟

إن الإنسان ليكون إيجابي ، عليه أن يكون متفائل ويعيش قوة الآن ، فالماضي ذهب والمستقبل بيد الله ونحن لانملك إلا الآن ، تبني أهداف مهمة في الحياة والعمل والتخطيط لتنفيذها ، والعطاء باتجاه الآخرين سيعود بالعطاء والخير علينا ، فكماتزرع تحصد وأن يكون الإنسان متواضع وإيجابي مع ذاته ومع الآخرين أيضاً .ونصيحتي بالقراءة فهي عامود فقري لحياتنا والإنسان الذي يقرأ لايخاف من الزهايمر فالدماغ عضلة تستجيب للتطوير فلنطور وعينا ومجتمعنا ولنعمل لأجل الإنسان .

 

إقرأ أيضاً ..

زر الذهاب إلى الأعلى