ثائر هشام الخلف شاب سوري أبدع رغم الفقر فكانت شوارع اللاذقية معرضاً لإبداعه

حوار : نسرين عمران

من رحم الألم يولد الأمل ومن رحم الفقر يولد الإبداع ، لم يورثه أهله المال بل ورثه أباه الموهبه ، ابن الرقة ابن الحضارة ابن سد الفرات ، خط برصاص قلمه لوحات لحن الإيقاع ، وبفحم صناعي أبدع .

ثائر هشام الخلف ابن محافظة الرقة خريج علم اجتماع وصاحب موهبة ألا وهي ( الرسم بالفحم والرصاص) وفي لقائنا معه نحن صحيفة شمس سورية اوضح لنا سبب التركيز على رسم الوجوه الذي لاحظناه في أغلب رسوماته مجيباً لنا :

لكي يكون الرسام رسام سورياني يجب أن يعكس الواقع كما هو وأجمل مما هو عليه ويجب أن يتمكن من الرسم الواقعي ليدخل متاهات أعمق.

وعن مكان عرض لوحاته أجابنا :

أنه يعرض اللوحات التي يرسمها في الشارع للعموم وليس كباقي الفنانين وليس ديه معرض خاص لإعماله فالعرض هنا لدرجة وعي متوسطة بالشارع فاليس من المعقول أن لوحة سوريانية تعرض بالشارع لا يمكن للناس أن تفهمها دون شرح التركيبة فالرسومات أغلبهم لوجوه أصدقاء او كما يتم الطلب وقال ايضا أن الموهبة موجودة منذ الصغر وأهم دعم بالنسبة له هي الحوافز الذاتية ومساندة الأصدقاء ودعمهم النفسي والمعنوي له .

أما بالنسبة للمشاكل والمعوقات التي يواجهها حدثنا :

بالنسبة للفنون الجميلة لا مكان يحتوي الرسام لا كلية الفنون الجميلة والمعاهد الخاصة مرتفعة التكلفة وقد طور ذاته من خلال اليوتيوب ومواقع معينة تعلم منها خفاية الرسم كما أن لوحات ثائر لا يوجد لها مكان للعرض لذلك كانت الأرصفة معرضه .

كما حدثنا عن معاناته التي يعيشها من خلال رسم لوحاته وخصوصاً اللوحات التي تكون لمناسبة معينة فمثلا هناك رسومات قد تكون كبيرة تحتاج الى مرسم و مكان للعرض و بسبب غلاء الأجار لا استطيع أن أستثمر أحداها وانا أرسم في الكفتريا وكل ما أملكه حقيبة الرسم المتنقلة ولدي أكثر من 25 قلم من الفحم الصناعي والطبيعي والرصاص حسب تدريجاته وحسب النوعية فالجيد منها اسعاره مرتفعة ولا أملك القدرة على شرائه ومن شدة تعلقي بالفحم حتى الأن لا أكتب إلا بقلم الرصاص.

وفي الختام أتمنى الخلاص لهذا البلد الحبيب من كل المنغصات التي سببتها الأزمة وأن يتعافى الضمير عند الجميع والنصر لقضيتنا.

إقرأ أيضاً ..

زر الذهاب إلى الأعلى