آخر الأخبار

حملة تشويه سمعة وإيذاء على عضو مجلس الشعب نبيل صالح بدأت والفاعل وزير الأوقاف وآل السيد لوقوفه أمام مخططاتهم ورفض القانون رقم 16

كتب عضو مجلس الشعب السيد نبيل صالح مايلي على الحملة التي بدأت تمارس ضده من قبل وزير الأوقاف ومديرية الأوقاف في طرطوس ، وجاء حديثه كما يلي : 

إما طائفي أو كافر، فليختاروا تهمة واحدة، إذ لا يمكن أن يكون الطائفي كافراً، ولا للكافر أن يكون طائفيا ..أنا مؤمن بالله وأشهد أن لا إله إلا الله.. وأقدر مصالح المكوّعين من الإعلاميين ..

أما بعد، فقد بدأ آل عبدالستار السيد حملتهم المقدسة ضدي انطلاقا من قاعدتهم الأولى وأقصد مديرية أوقاف طرطوس .. الحملة بإدارة ابن السيد الوزير وحفيد المرحوم الوزير والمرشح لخلافة الوزارة مستقبلا، فما الذي باستطاعتي فعله في مواجهة السلطات السماوية والأرضية الممثلة بالعائلة المقدسة ؟ حسنا أنا أيضا من من سلالة محاربين ولم أهزم بعد خلال ربع قرن من معاركي مع حكوماتنا المتعاقبة، وغوغل يشهد لمن يريد التأكد ..

بداية موقفي ليس شخصيا، وإنما يتعلق بعملي في مؤسسة تشريعية تبت في مشاريع القوانين المقدمة إليها بما فيها المراسيم التي يوقعها السيد الرئيس ، وأعتمد فيما أقوله على مشورة كبار قانونيي المجلس الذين استخرجوا من قانون الأوقاف الجديد الكثير من الأخطاء والمخالفات القانونية (القضائية والمالية والوقفية والمدنية ) والكثير من الحشو الأدبي غير القانوني والذي يصلح للدعاية والتوجيه وليس للتشريع .. كما اكتشفنا تعدي السيد الوزير على صلاحيات وزارة المالية، والشؤون الاجتماعية، والإعلام، والتربية، والتعليم، وصلاحيات المحافظ، والقضاة ويمنع المدعين من حق الإستئناف، بل ويحرم حتى المتبرع بالوقف من حرية اختيار المشروع الذي سيرهن العقار أو المال لأجله !؟

مع ذلك كيف يمكنني أن أكون آمنا لجماعة دينية (شبابية) مديرها يستخدم نفوذه لدى موظفيه لشن حرب تشويه ضدي، من أن لايسحق الناس المستضعفين فيما لو خالفوا إرادته في ظل القانون الجديد ؟! أين التسامح أين المحبة أين أخلاق الدين السمح الذي الذي جاء به الرسول الكريم ؟

اقرأ أيضاً

أيها السادة لقد قدمنا نقدنا للقانون في المجلس قبل أن يطرح كمرسوم بعد يومين من انعقاد جلساتنا، كما أن السيد الرئيس يوقع كل المراسيم بشكل إجرائي قبل إرسالها إلى المؤسسة التشريعية لإقرارها أو مناقشتها وتصويبها ، فنحن دولة مؤسسات ولسنا مشيخة خليجية، بينما الأوقاف وحلفاؤها يحاولون إظهارنا كأعداء للدولة التي نخدمها منذ ربع قرن ونيف ونحارب فساد موظفيها ولم نهزم بعد ..

هامش: نص المرسوم نشرته جريدة “صاحبة الجلالة” كما سمعنا، فاقرأوه واحكموا بأنفسكم دونما وصاية فأنتم من سلالة حمورابي المشرع الأول، وشعب الأسد القائد الذي يسير بنا نحو المستقبل لا إلى الماضي السلفي..ودمتم سالمين

إما طائفي أو كافر، فليختاروا تهمة واحدة، إذ لا يمكن أن يكون الطائفي كافراً، ولا للكافر أن يكون طائفيا ..أنا مؤمن بالله…

Posted by Nabil Saleh on Sunday, 30 September 2018

تابعنا عبر فيسبوك

لايك للمقالة

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

آخر الأخبار

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة