آخر الأخبار

ولّي وجهك شطرَ هذه الصورة .. أليسَت أشجارٌ تُحزن الناظرين ؟

مي منصور – مصياف

منظر التفاح الذي خلع عنهُ الوشاح الأخضر ، وأصبح عبارة عن عيدان عارية لا يكسيها شيء .فموسم التفاح هذا العام – الذي طالما يعتمد عليه الفلاح في قرية بشاوي التابعة لبلدة “وادي العيون ” بريف المحافظة الغربي بشكل أساسي بموارده المعيشية تضرر بفعل المنخفض الجوي الذي ساد المحافظة خلال الفترة مابين 13/15 أيار الماضي والذي أدت فيه سقوط حبات البرد لحدوث أضرار كبيرة في المحاصيل …

ولّي وجهك شطرَ هذه الصورة ..  أليسَت أشجارٌ تُحزن الناظرين ؟

حقول التفاح تجاوزت 800دونما..

وكما توارثنا عن أجدادنا العبارات التي تقلل من حجم المصيبة ، أصبحنا نواسي أنفسنا بعبارة «بالمال ولا بالعيال» ..
ففي تلك القرية الصغيرة التي لايتجاوزعدد سكانها ” 1500″
نسمة وقدمت عشرات الشهداء والجرحى حالها حال الكثير من القرى والبلدات وأن يبقى أهالي هؤلاء في قريتهم مناضلين في سبيل لقمة العيش بشرف فإن ذلك لا يشفع لهم عند مسؤولين لم يزوروا القرية أصلاً للاطلاع على مأساتها الأخيرة ..

ولّي وجهك شطرَ هذه الصورة ..  أليسَت أشجارٌ تُحزن الناظرين ؟

اقرأ أيضاً

على رغم كثرة المعنيين بالكارثة الزراعية الكبيرة والتي تم طرحها سابقا في تقارير تلفزيونية رسمية فإن أي من مسؤولي المحافظة ووزارة الزراعة أو أي من مديرياتها إضافة إلى المؤسسة السورية للتجارة التي تحتكر شراء محاصيل التفاح من الفلاحين لم يزورا القرية ،،

ولّي وجهك شطرَ هذه الصورة ..  أليسَت أشجارٌ تُحزن الناظرين ؟

واقتصر الأمر على زيارة رئيس الرابطة الفلاحية في منطقة مصياف ورئيس دائرة زراعة مصياف والمعنيين بصندوق الكوارث الطبيعية وحسب كلام رئيس الجمعية الفلاحية في قرية بشاوي هيثم حسن فإن تفاصيل التعويض للمزارعين غيبت والرؤية جاءت معتمة مما أتاح لسريان شائعة وبقوة بأن يكون التعويض لايتجاوز ألف ليرة للدونم الواحد
في حين أن تكلفة الدونم الواحد المزروع بأشجار التفاح لاتقل عن 20ألف ليرة بما في ذلك الخدمات الزراعية والفلاحة والمكافحة.

ولّي وجهك شطرَ هذه الصورة ..  أليسَت أشجارٌ تُحزن الناظرين ؟
وأضاف إن مزارعو التفاح في المنطقة مازالوا بين مطرقة التعويض للمتضرر وسندان التصريف للمصاب من المحصول بعد أن عجزت الجهات المعنية حتى اللحظة عن إصدار قرار التعويض ..
كما عجزت عن اعتماد الآلية الحقيقية لتصريف المصاب من الموسم وخاصة الجهات التي من المفترض بها استقبال تفاح المحافظة الذي تعرض للضرر جراء موجات البرد المتلاحقة التي ضربت الموسم خلال أشهر الحمل وخاصة في شهر أيار الماضي.

المزارع علي كامل والذي يوجد لديه حقل تفاح مساحته 13دونما يبين أن موسم التفاح كان جيداً هذا العام، لكن سقوط حبات البرد في الفترة مابين يومي 13 و15 أيار الماضي سببت أضراراً كبيرة له معبراً عن حزنه لكنه مؤمن بالله مطالباً الجهات المعنية بالتعويض عن الأضرار التي لحقت بموسمه بطريقة تعوض له الجهد والتكلفة التي دُفعت .
لافتا إلى أسعار التفاح المصاب انخفضت بشكل كبير وإلى أسعار دنيا وصلت إلى 25 و50 ليرة للكيلو الغرام الواحد.

تابعنا عبر فيسبوك

لايك للمقالة

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

آخر الأخبار

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة