أخبارمحلية

دعوات دولية لرفع العقوبات وزيادة المساعدات الإنسانية للشعب السوري

التطورات السياسية في سورية

عقد الاجتماع الثلاثي لوزراء خارجية عملية أستانا بشأن التطورات في سورية، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي هذا الاجتماع، أكد وزراء الخارجية، الضامنون لمسار آستانا، مرة أخرى التزامهم بمراعاة واحترام استقلال سورية وسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها.

وبحث هذا الاجتماع، الذي عقد بحضور وزراء خارجية جمهورية إيران الإسلامية وروسيا وتركيا، وغير بيدرسن، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السورية، آخر التطورات والمبادرات السياسية والإنسانية في سورية

و أكد وزير الخارجية حسين أميرعبداللهيان، في اجتماع ثلاثي لوزراء خارجية عملية آستانا، على ضرورة رفع العقوبات وإزالة العوائق وزيادة المساعدات الإنسانية للشعب السوري.

وقال وزير الخارجية الإيراني في هذا اللقاء: كما في الماضي، تعتقد جمهورية إيران الإسلامية أن الأزمة السورية ليس لها حل عسكري،إن حل هذه الأزمة سيتحقق من خلال العملية السياسية ووفق مبادئ القانون الدولي.

وشدد أميرعبداللهيان، على أن إنهاء الاحتلال وانسحاب القوات الأجنبية الموجودة بشكل غير قانوني في سورية والاحترام الكامل لسيادة سورية ووحدة أراضيها تعد شروطا أساسية لتحقيق هذا الهدف.

و أكد أميرعبداللهيان، على ضرورة إلغاء العقوبات وإزالة العوائق وزيادة المساعدات الإنسانية لجميع السوريين في جميع أنحاء البلاد.

في سياق متصل، دعا المجلس الدولي لدعم المحاكمة العادلة وحقوق الإنسان المنظمات الدولية إلى التحرك بشكل حازم لإنهاء معاناة الشعب السوري من الآثار الناجمة عن استمرار الاحتلالين التركي والأمريكي للأراضي السورية والعقوبات الغربية المفروضة على هذا البلد.

كما بحث وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد مع وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة على هامش أعمال الدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة آخر التطورات على الساحة العربية حيث كانت وجهات النظر متفقة بشأن ضرورة توحيد الصف العربي وتعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات والأخطار التي تتعرض لها الدول العربية مع التأكيد على أن القضية الفلسطينية وتحرير الأراضي العربية التي تحتلها “إسرائيل” تبقى القضية الأساسية والمحورية.

و عبر الوزير المقداد عن ثقة سورية بالدور الذي يمكن للجزائر القيام به لتوحيد الصف العربي وإعادة روح التضامن بين الدول العربية، بدوره جدد الوزير لعمامرة موقف الجزائر الثابت في دعم سورية للحفاظ على سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها ومكافحة الإرهاب فيها مشيداً بصمود سورية منقطع النظير خلال السنوات الماضية.

كما التقى المقداد مع وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي حيث تناولا واقع العلاقات الثنائية بين البلدين وشددا على ضرورة تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم مصالحهما المشتركة،تم التركيز على الجوانب المتعلقة باللاجئين والتعاون الزراعي والأمن الغذائي.

كما تناول اللقاء الذي عقد بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد على هامش أعمال الدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة آخر التطورات في فلسطين المحتلة وما تتعرض له من عدوان إسرائيلي متواصل.

واستعرض الرئيس عباس الجهود التي تقوم بها فلسطين على الساحة الدولية وفي الأمم المتحدة للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.

إلى ذلك،أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف السفير حسام الدين آلا، أن قرارات وتقارير مجلس حقوق الإنسان التي تستهدف بعض الدول لا تزال محكومة بالمعايير المزدوجة والأجندات التدخلية الغربية بطريقة تتناقض مع مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومع مبادئ الشمولية والموضوعية والحياد وعدم الانتقائية التي نص عليها قرار الجمعية العامة عند إنشاء المجلس.

تابعونا على التلغرام

زر الذهاب إلى الأعلى