الثلاثاء 2021-12-07

أب يغتصب ابنته في سورية

كشفت الدكتورة “سوسن العجوز”، من جمعية تنظيم الأسرة، عن كثير من الانتهاكات التي تتعرض لها النساء، في المجتمع السوري.

وقالت “العجوز” في تصريحات نقلتها البعث المحلية، إنهم صنفوا مؤخراً حالات الاستغلال التي يقوم بها بعض العاملين في المنظمات الدولية، بحق النساء المحتاجات للمساعدة، ضمن برامج توزيع المعونات، في خانة الاستغلال الجنسي، مضيفة أنها «تبقى تصرفات فردية لا علاقة للمنظمات بها».

“العجوز”، قالت إنه وبعد التدريب مع صندوق الأمم المتحدة، تعرفوا على الآليات والطرق التي تحدث فيها حالات الانتهاك، من قبل موظفين يستغلون حاجة النساء للمساعدات، مقابل إقامة علاقة جنسية.

وتحدثت عن حالات “سفاح القربى”، التي واجهتها خلال سنوات عملها في جمعية تنظيم الأسرة، مشيرة إلى أن النساء في تلك الحالات يعانين من خوف شديد، لجهة تكذيب الأهل لها وعدم تصديقها بسبب “وصمة العار”، مضيفة أن «دور الجمعية هنا يتمثل بمساندة الحالة، من خلال مساعدتها على ولادة الطفل، والتي غالباً ما تتمّ في مشفى الزهراوي، على اعتبار أنه مشفى حكومي ومرتبط أصلاً بنقطة الرصد، علماً أن السيدة حرة باختيار المكان الذي ترغب به، حيث يسجل الطفل في أغلب الأحيان على اسم الأب أو يُعطى كنية والدته!!».

تؤكد “العجوز”، أن الجمعية تعمل على مساندة النساء اللواتي يلجأن إليها، مضيفة أن «الحل يبقى بيد الحالة، لأن الحل الذي تقدمه الجمعية قد لا يناسبها، أو ربما يحصل خطأ خلال تنفيذه، ما سيدفع الحالة لاحقاً لإلقاء اللوم على الجمعية، لذلك فإن عمل الجمعية يتوقف على تنوير الحالة وتقديم مقترحات تتضمن إمكانية الشكوى أو تقديم معروض للنيابة العامة وتنفيذه في المخفر، ليبقى الخيار للحالة».

اقرأ أيضاً

وكالة الآن الإعلامية – متابعات

تابعنا عبر فيسبوك

لايك للمقالة

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة