فن

حبة سكر في حلب

تداعيات شابة لذكرياتها الجميلة و انجازاتها رغم معاناتها مع مرض السكر الذي تسبب بكثير من المعاناة والمأساة لها و حرمها من أشياء بديهية يعيشها معظم الشباب و الشابات..

 

بالإضافة الى أن كل الناس تعرف أن كلمة سكر تعبر عن الطفولة و برائته و لا تشعر بحجم المعاناة التي يقضيها البعض مع ذلك المرض من أعراض سلبية و نظام حياة قاسي بكل تفاصيله و تجاوز مخاوف صعوده و هبوطه و التحليل المستمر و حرمان المريض الكثير من الأمور ودمار لكثير من قصص حب ومستقبل الشباب ..

كما تم تسليط الضوء في هذا العمل على ممثلة مسرحية كان مرض السكر العقبة الأولى في حياتها الاجتماعية و العاطفية و الفنية و حتى تأثيره كان على الانجاب حيث أنها فقدت ثلاثة أطفال بعد ولادتهم بسبب مرض السكر ، فلم تتوقف عن محاولة العيش بعد طلاقها الأول الذي ضحى بها لعدم قدرتها على الإنجاب بعد حب دام 6 سنوات.

حيث قررت اعتزال الناس و الحياة لتعتكف في منزلها لمدة سنة كاملة ، فساقتها الأحلام و ضغط والدتها من أجل عودتها لحياتها الطبيعية لتشاء الأقدار وتتعرف على شابٍ أحبها بكل تفاصيلها بمرضها و حياتها و حتى عدم قدرتها على الإنجاب ليتزوجوا..

 

ومن حبها الشديد للمسرح حاولت أن تعود مجدداً لتعيش أدوارها بعد انقطاع عشرة سنواتٍ عن خشبة المسرح فضَّحّت بالكثير لعشقها الفن لتتعرض قدمها للكسر ضمن أحد العروض المسرحية و لأنها مريضة سكر خسرت قدمها بعد الكسر ومازالت تضحي و تقدم فنها و تحاول الاستمرار في حياتها الزوجية …

من ناحية أخرى حاول كادر هذا العمل على توضيح الرؤية من كل الجوانب لكلمة سكر ، ذلك المرض الذي يجهله معظم الناس و لا يعلمون مرارة ما يعيشه المريض وأوله حرمانه من كثرة السكر .

العمل من تأليف : محمد فاقي و بطولة : Solaf Alkaraz

و مساعد المخرج : قمر الشرق و العلاقات عامة : صالح السليم أما الاخراج فكان للمخرج:Mohamad Mulki

زر الذهاب إلى الأعلى