الأربعاء 2022-01-26

الكشف عن أسباب تهريب سلاحف من سورية إلى الأردن بطريقة غير شرعية

أوضح رئيس قسم الحجر البيطري في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي أنه بعد التوصل مع الجانب الأردني على خلفية محاولة تهريب سلاحف من سورية إلى الأردن بطريقة غير شرعية مخبأة ضمن إحدى الشاحنات بأكياس اللحم، تبين أن عدد السلاحف كان 120 سلحفة فقط.

وتم تسليم السلاحف إلى جمعية حماية الطبيعة وفق القوانين المعمول بها في المملكة الأردنية، ويبدو أن عملية التهريب ناجمة عن جهل صاحب العلاقة.

وبين المصدر أنه يتم تصدير حيوانات وفقاً لقانون الثروة الحيوانية رقم “9” الصادر عام 2019، والذي صدرت تعليماته التنفيذية ضمن القرار رقم “90” من عام 2020، كما أصحاب الرخص يقومون بتربية الحيوانات الأليفة أو الحيوانات الشخصية أو الحيوانات النادرة مثل السلاحف، السناجب، طيور زينة، كلاب، قطط و أرانب.

مشيراً أنه يحق لأصحاب هذه المنشآت تصدير الحيوانات من إنتاج وإكثار الحيوانات ضمن مزارعهم لأن سورية تقوم بالتصدير إلى مختلف دول العالم.

وكشق أنه منذ بداية العام حتى اللحظة تم تصدير 12300 سلحفاة برية، أما خلال عام 2020 تم تصدير 38400 سلحفاة إلى دول متعددة مثل الكويت، قطر، أندونيسيا، تايلاند وهونغ كونغ.

اقرأ أيضاً

كما ان التصدير يستلزم الحصول على موافقة من مديرية البيئة المعنية وموافقة من مديرية الصحة الحيوانية ومن لجنة التصدير بوزارة التجارة الخارجية ويتم الكشف على الحيوانات ومزارع التربية والإشراف الصحي على حالتهم الصحية كما يتم الكشف عليهم في مراكز الإخراج عند المعابر الحدودية.

وبين خلال حديقه أن تصدير الحيوانات يوفر سبل العيش بالتالي هو مشروع استثماري جيد في سورية وبالمقابل تستورد سورية بعض الحيوانات الأليفة أو النادرة مثل الهامستر، السناجب وبعض طيور الزينة إلى مزارع التربية لإكثارها وإعادة تصديرها بالإضافة إلى رفد بعض الحيوانات المستوردة إلى حديقة الحيوانات.

ومنذ عام 2018 حتى تاريخ اللحظة توقف بشكل مؤقت عملية لاستيراد وفق القائمة الصادرة عن وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية.

تابعنا عبر فيسبوك

لايك للمقالة

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة