مقالات

التريث والصمت شعار إحدى الحكومات في هذه المجرة

للتريث هو مصطلح مستخدم في حكومة موزنبيق ومعظم مسؤوليها يتداولون هذا المصطلح لمعظم الطلبات المقدمة لهم وهذا الكلمة تعني بالعامية (غير موافق أو نيموا بالدرج ) عن الطلب نتحدث.

 

للتريث يعني أحيانا الخوف من المسؤولية والموافقة وهذا حال الكثير من مسؤولي حكومة الموزمبيق لكن أن يستخدم هذا المصطلح في التصريحات الواجب تصريحها والظهور بها أمام الشعب عبر وسائل الإعلام ليكون مبرر لما يحصل في أي حالة من الأحوال وعند أي ظرف كان هنا تكون المشكلة كبيرة جداِ.

على سبيل المثال الحكومة السورية المشكّلة حديثاً لن نرى أي تصريح لأي مسؤول فيها عن ما تمر به البلاد باستثناء لوزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عمرو سالم (كلمة سيادة سقطت سهواً ) فهو الوحيد الذي يناقش ويبشر المواطن اليوم بغض النظر عن فعالية الكلام!!!

لكنه يصرح ويكون مع المواطن حتى لوكان كلامه بلا تأثير مباشر وإن أخطأ عندما قرر إيقاف قرار توطين الخبز قبل القسم وهذا مخالف دستورياً وربما كان من باب لهفته على الشعب الذي وطّن الخبز عندهم ولكن وعد بإذلال المشاكل ولكن بعد القسم وعندما أصبح القرار بيده ويحق له أن يقرر لم يتطرق للموضوع ولكن يعد بحلول للخبز وغيره……لا ننسى العمل البطولي الذي قام به عندما حدثنا عن توفر السكر والجوز واللوز وبأسعارها الطبيعية!!!!.

لكن ما حال أعضاء الحكومة الأخرين ولماذا الصمت شعارهم مع أن توصيات السيد الرئيس الأخيرة تقول غير ذلك.

فكارثة التسرب النفطي الذي حصل في بانياس لم يحرك فم أي مسؤول في الحكومة ليظهر للعلن ويتحدث عن حجم هذه الكارثة وسلبياتها وكيف يتم التعامل معها مع أننا نرى كيف العمال يستخدمون إسفنج حمام وأوعية لتنظيف الشط وهذا شيء بدائي جداً ورغم ذلك لم يظهر مسؤول على العلن ويوضح لنا فوائد هذه الطريقة إن وجدت وأين الأجهزة والأليات المخصصة لهذا الغرض .

مع العلم عندما تضرب كارثة كهذه في أي بلد يستنفر جهازه الحكومي والخدمي كله ولكن عندنا……. أنا مو اختصاصي ما دخلني!!!!!

الصمت هذا يفتح ألف تساؤل وتساؤل ويعزز الشائعات في هذه الحالات.

بالنهاية ليس بوسعنا إلا أن نعمل كإعلام مهني ويتحدث عن كل ما يخص المواطن والوطن

زر الذهاب إلى الأعلى