محليات

المخابز تنفض غبار الترهل …حتى ذرات الطحين المتطايرة .. سنخبزها…تطوير وتحديث ذاتي…والعمل وليد الأمل….والامثلة كثيرة

بدأت ادارة المخابز حملة واسعة بكودارها الذاتية وبخبراتها الوطنية لتطوير وتحديث خطوط الإنتاج لاغلب المخابز التابعة لها حيث ان بعضها يعمل منذ عشرات السنين وجاءت الحرب مما ادى لتحملها اعباءا كثيرة في العمل كتعويض عن افران دمرها الارهاب ونهبها من قبل ثيران الحرية وهذا ادى لتهالك في الخطوط وضعف في الاداء والانتاجية.

 

الفكر المبدع لايتوقف عند الحصار وحرمان البلاد من ابسط احتياجاتها وبظل حرمان السوريين من نفطهم وثرواتهم ومن استيراد خطوط الانتاج والمواد اللازمة لعمل المخابز جاء الابتكار وكما قلنا بأيدي سورية تؤمن بالعمل خلاصا فلم يعد املا فقط بل غدا واقعا..

 

العديد من الأفران الالية التي تم إعادة خلقها من جديد فعقيلة الادارة العامة للمخابز اخذت بالحسبان موضوع المحروقات مع تحسين جودة الخبز والسوال كيف؟؟

 

خطوط انتاج مصنعة محليا تستخدم كميات اقل من المازوت وبفعالية اكبر ومجهزة بادوات خارجية تسهل صيانتها ولاتؤثر على الانتاج في حال حصول خلل او عطل وبكميات اكبر من الخبز..

 

الاهتمام بالعنصر البشري واجب ولكن الواقع صعب نتيجة الحرب عمدت الى تحسين واقع العمال وهذا ماسيلمسونه في الايام القادمه..

سورية ولادة بالمبدعين الوطنيين وعمال المخابز مثالا.

زر الذهاب إلى الأعلى