محليات

هل الدهمان من الضرائب طفشان ..فتشوا عن بذرة الفساد قبل الحصاد

لن نكون منافقين ومتملقين للحكومة السورية ونقول بأن الوضع الاقتصادي في سورية وضعا مريحا أو خال من العيوب والمشاكل هناك مشاكل اقتصادية تحتاج للكثير من العمل كي نصل بالوضع الاقتصادي لبر الأمان.

 

لكن هذا العمل كيف من الممكن أن يتم بدون أن يقوم الجميع بأداء واجبه والتزاماته تجاه بلده كي تقدم له بالمقابل
الضرائب المالية مصدر دخل أساسي لاقتصاد الدولة لكي تكون دولة مكتفية بمواردها قادرة على أن تحمي مواطنيها وتؤمن لهم العيش الرغيد.

 

لكن للأسف هناك الكثير من النماذج من التجار والصناعيين ورؤوس الأموال يعتبرون بقائهم في البلد في ظل الحرب عملا يجب أن يتم تقديم لهم من خلاله الشكر والامتنان وتقديم لهم الامتيازات وأعفائهم من العديد من الالتزامات المالية جميلة لبقائهم في بلدهم ؟؟؟؟؟؟؟

هشام دهمان الصناعي الذي هاجم وزارة المالية لمجرد مطالبتها #بحق_الشعب والدولة من الضرائب حاول أن يتهرب ليس فقط من الضرائب المترتبة عليه للدولة بل هو أيضا تهرب من مسؤوليته كمواطن موجها أصبع الاتهام للدولة بأنها هي المخطئة فبنظره لا يحق لها أن تطالبه بأن يوفي التزاماته تجاه خزينة الدولة أسوة بغيره
أن تغلق منشأتك حريتك الشخصية لكن لا يحق لك أن تبرر تهربك الضريبي بعذر أقبح من ذنب

 

بعض الصور التي حصلنا عليها تتحدث عن الموجودات التي تم جردها في منشأة السيد دهمان من الضرائب طفشان وتقدر بـ 5.5 مليار ليرة سورية وليس 40 مليوناً كما ورد في تصريحاته.

 

وفي النهاية هناك عدة أسئلة تدور في الأذهان بعد حادثة الدهمان ……لماذا لم تتم ملاحقته سابقا بالضرائب ؟ لماذا توجه الصناعي للفيسبوك بدل من أن يتوجه للقضاء ؟ فتشوا عن البذرة في الفساد قبل الحصاد.

كلوديا حسن

زر الذهاب إلى الأعلى