محلية

منبج تواصل تظاهراتها حتى خروج ميليشيا “قسد” والعشائر متكاتفة

واصل أهالي منبج ريفا ومدينة بريف حلب الشمالي الشرقي تظاهراتهم ضد “قوات سورية الديمقراطية- قسد” الانفصالية العميلة للاحتلال الأميركي، في وقت أبدت العشائر تكاتفها وتضامنها مع المتظاهرين حتى خروج الميليشيا من المنطقة.

 

وأكدت مصادر محلية في منبج ل “الوطن” ان التظاهرات تواصلت لليوم السادس على التوالي بعد دعوات للإضراب والتظاهر بعد صلاة اليوم الجمعة ضد ممارسات “قسد” الإجرامية بحق الأهالي، والتي أودت بحياة ٦ شهداء منهم مع انطلاق التظاهرات واللجوء إلى العنف والرصاص الحي لفضها.

وأوضحت المصادر أن اهالي وعشائر منبج احتشدوا عقب صلاة الجمعة في مركز المدينة ومستديراتها حاملين لافتات منددة بالميليشيات الانفصالية ومطالبة إياها بالرحيل من المنطقة، ولفتت إلى أن الميليشيات كثفت انتشارها وسط المدينة وشمالها، حيث تأججت التظاهرات في الحزوانية والسرب والحجر الأبيض وطريق الحية وطريق الجزيرة، وأطلقت النيران في الهواء لاستفزاز المتظاهرين وترهيبهم.

وأشارت إلى أن الريف المنبجي، وخصوصا الشرقي منه، شهد خروج تظاهرات شارك فيها أبناء العشائر، ولاسيما في قريتي هدهد والكرسان حيث أصيب عناصر من الميليشيا العملية للمحتل الأمريكي في الأخيرة بإطلاق نار من دراجة نارية باتجاه دورية لهم.

وبينت مصادر من عشيرة البوسلطان ل “الوطن” أن مطالب الأهالي والعشائر تتعدى الأمور المعيشية المتردية وفرض التجنيد الإلزامي، الذي ألغاه مجلس منبج العسكري الذراع العسكرية ل “قسد” حتى إشعار آخر، إلى تحرير المنطقة من المرتزقة الغرباء.

وأضاف: إن استقدام “قسد” لأكثر من ٤٠٠٠ عنصر من قواتها إلى منبج تحسبا لاتساع التظاهرات والاشتباكات، لن يثنينا عن استمرار التظاهر والإضراب حتى رحيل آخر عنصر مسلح من منطقتنا.

 

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى