الأربعاء 2022-01-26

لماذا طالب السوريون بترشح الرئيس الأسد لرئاسة قادمة

سوريون ننادي النور من قائد نافس الشمس في سطوعه، فنحن على يقين أننا معك بسلام، وبين كفيك ملايين السوريين يبغون التيمم بنهجك فأنت للعروبة صلاة، وللوجود منار، سيد الوطن معك سنوفي عهد سورية في البقاء، سوريون نحن أدمنا الشموخ، ومعك تحلو لنا الأبدية، فلا مجهول ينال ما في عقيدتنا من وفاء، نحن شعب لو ناديته لأقبل على صراطك بروح لا تبخل في العطاء، وما كان للتاريخ منا قائد أسد، إلا وكان للمستقبل أسد قائد، يسطر عناوين الكرامة لمفردات الحياة، نحن شعبك، نحن نريدك، ولو كان الثمن شهادة، لك في عهدتنا ملايين الشهداء.

بعد إصدار الحكومة السورية لقانون الترشح للانتخابات الرئاسية وترشح عدد من السوريين، ظهرت الديمقراطية الحرة كسابق عهدها في الشارع السوري، كما كانت رئاسة الجمهورية العربية السورية على قدر مسؤوليتها بذلك وحثت المواطنين على احترام طقوس الترشح، وكانت أكدت في بيان لها أن تقديم عدد من المرشحين طلباتهم للمحكمة الدستورية هو ظاهرة ديمقراطية وإيجابية، ويمثل تطبيقاً للدستور والقوانين بأفضل صوره، وأضافت في تأكيدها أنها تقف على مسافة واحدة من كل المرشحين ليختار السوريون مرشحهم ورئيسهم بكامل الحرية والشفافية.

الأسد

هذا ما عهده الشارع السوري من حكومته في الحرية المطلقة لاختيار سيادته بنفسه، وهذا ما تعمي عنه أبصار المغرضين من دول عاثت فساداً ولم تفقه سيادة، فأين رئاسة الجمهورية السورية من ممالك يقودها رعاة وأبناء رعاة كل منهم في خزيه وخيانته لوطنه له آلاف الممارسات، وأين هو الشعب الذي يمسك بقبضة رئيسه كلما سنحت الفرصة ولو للحظات، ليقول له أنه معه، من شعب يركع أمام ما يسمى ملك ويقبل يده طلباً للرأفة وتنويهاً للطاعة التي لا حول لها ولا قوة بقائد للخزي والعار.

عندما بدأت الأزمة السورية خرج الشعب السوري إلى الشارع وعبر بوحدة انتمائه عن تضامنه وتأييده للرئيس الأسد برفع أعلام الجمهورية العربية السورية وصور السيد الرئيس، إضافة للهتافات التي وصل الصوت فيها لأعلى طبقات الحناجر، متحدين القصف الغادر وقذائف الهاون التي تهدد حياتهم فكانت سيادتهم بنفس مرتبة أرواحهم في التعبير والممارسة الشعبية، كما قامت الجاليات السورية تأييدها بنفس الطريقة، حتى وهي في دول معادية وتدعم المليشيات الإرهابية التي فتكت بأمان بلدهم، ضاربين بعرض الحائط مآرب تلك الدول ومصرين على وفائهم لبلدهم وسيادتهم.

منذ بداية فترة الترشح للرئاسة السورية والمواطن السوري ينتظر سيادة الرئيس بشار الأسد ليقدم ترشيحه، وقد ظهر الأمر جلياً في الشارع السوري وفي صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا ما يدل على وعي السوريين أن من يحمي سورية ويصون كرامتها وعزة عروبتها ومن سينهض بها لاحقاً من براثن الخراب والإرهاب هو الرئيس الأسد سيما أن المواطن السوري ذاته واكب مسيرة السيد الأسد في الأمان، الاعمار، والسياسة الداخلية والخارجية، فمن يجعل العدو الصهيوني مؤرق الحياة، ويدعم المقاومة الوطنية بكل أشكالها، ويدافع عن حرمة الأراضي السورية ليس كمن يصافح الصهاينة ويهب ثروات بلاده للغرب.

وهذا ما أكدته السيدة سميرة ديوب في قولها:
“أطالب بترشح سيادة الرئيس بشار الأسد كي أسارع إلى انتخابه بالدم لاحقاً، هو سيد الوطن وفي عهده عشنا بمحبة، كرامة وأمان، مدارسنا، جامعاتنا ومشافينا جميعها مجانية، عدونا الصهيوني يهاب منا، رسالة العروبة التي ننتهجها هي مقاومة المغتصب والغادر، النساء يستطعن ممارسة كل حقوقهن الإنسانية، الاجتماعية والديمقراطية، فكيف يجهل المستقبل من واكب وعاش في الماضي”.
كما عبر السيد ماهر صقر عن رأيه قائلاً:
“إن ترشح الدكتور بشار الأسد لمنصب رئاسة الجمهورية هو ضرورة لا بد منها، إذ يُخشى من تفاقم الأزمة وهدم لكل ما بناه في هذه السنوات الثلاث، فلا يمكن استبدال أفكار واستراتيجية شخص واكب وكان في قلب الحدث وعلى دراية بكل الأمور لحل الأزمة بشخص آخر سيبدأ من جديد، فالرئيس الأسد يدرك الأمور على حقيقتها، ويتقن القراءة بين السطور، ويعرف كيف يتم معالجة الأمور، يدرك متى يصدر عفواً، ومتى يطلق مبادرة للمصالحة، كما انه يدرك تماماً متى يكثف العمل العسكري.
الرئيس الأسد حتماً سينجح في الانتخابات، فهو يتمتع ببساطة المواطن السوري كما انه على تواصل مع كل شرائح المجتمع، لذا فهو محبوب، و كلنا إجماع على أن الدكتور بشار هو مرشحنا وسنعمل على إنجاحه، لأنه أحق من أي شخص آخر، أما بالنسبة للسادة المرشحين الآخرين، فانا احترم رأيهم، ولكن نحن في ظروف استثنائية لا يجب المغامرة فيها، فأي خطأ سيودي بالبلد إلى الهاوية، لقد كنا ننتظر قرار الدكتور بشار للترشح لولاية رئاسية جديدة، كما ننتظر موعد الانتخابات بفارغ الصبر، فالرئيس الأسد هو رئيسنا وهذا أمر لا يمكن المساومة عليه”.

اقرأ أيضاً

وفي سياق النهج العلماني الذي ظهر واضحاً في قيادة السيد الأسد الحكيمة، وتزامناً مع إنجازاته في القطاع العسكري والجيش العربي السوري أعرب المحامي بشار فويتي عن موقفه الذي اعتبره من حقه كمواطن سوري قائلاً:
“كمواطن سوري يحق لي المطالبة بترشح السيد الرئيس بشار الأسد كما يحق انتخابه بكل حرية، فالسيد الرئيس أتبث على قدرته في توحيد صفوف جميع الطوائف الدينية المتواجدة في سورية بكل أنواعها وشرائحها، كما أنه علماني في حكمه، فقد استطاع فصل الدين عن الدولة، وهذا ما سارع في انتهاج الأسلوب ذاته بين الحالات الاجتماعية بالتالي حافظ على كرامة المواطن وحرمة دينه بنفس الوقت، على عكس بعض الدول التي تصك القوانين بموجب ما تدين به مثل الباكستان والسعودية و….”.
كما كان برنامجه محق في مواكبة التطور فكان سياسي، تشاوري، اجتماعي، وعلمي كما دعم مشاريع البحث العلمي والتكنولوجيا والتطوير العلمي، وهذا ما يجعل الدولة تنهض بعقلها وعلمها.
وأنوه أنه في سياق المؤسسة العسكرية تم العديد من الإنجازات التي تصب في حماية الوطن والدفاع عنه، من اتفاقات عسكرية مع دول أخرى، وصفقات السلاح المتطور الذي دب الرعب في قلب الصهاينة، وفي الوقت ذاته تم تخفيض مدة الخدمة الإلزامية، ولن ينسى تاريخ العالم أنه من دعم حزب الله في لبنان لدحر العدو الصهيوني.
وأهم ما يدفعني لانتخابه هو شخصيته بحد ذاتها، لن أقول أني أعجز عن الوصف كما أراه لكني سأقول بمصداقية أنه يمتلك شخصية محبوبة، قوية، متفاعلة مع المواطن والحدث، قيادية وقادرة على اتخاذ أصعب القرارات في أصعب الأوقات، السيد الرئيس بشار الأسد رجل بكل ما تملكه الكلمة من معنى ولي الشرف أن يكون قائدي ورمزاً لسيادة وطني”.
وقد أصبح قلب وعقل المواطن السوري يرتكز على رمز السيد بشار الأسد كرئيس للجمهورية السورية، إن كان داخل البلاد أو مغترب عنها، وكان وعي المغتربين السوريين كاملاً تجاه الممارسات والسياسات الحاقدة من قبل الإرهاب والدول التي دعمته، بالرغم من سياسة الدول التي يعيشون فيها، وبالرغم من حجم التسويق الإعلامي الذي كان يشوه الحقائق ويطعن بالأحداث التي تجري على أرض الواقع السوري، وهذا ما أكده المغترب السوري في قطر السيد فادي بركات بقوله:
“ترشح سيادته للمنصب هو بمثابة ضماد لجروح سورية، القائد بشار أصبح النجم الساطع ما بين زعماء العالم وسوف يُذكر هذا القائد العظيم كما سالفه القائد الخالد والده رحمه الله، سوف يذكره التاريخ بأقلام عده منها الناقص ومنها المنصف، وسوف يحفر اسمه في قائمة التاريخ إلى أجيال وأجيال قادمة.
أود أن أعبر عنه بكلمة واحده أنه زعيم الأمة قائد بارز، محنك، صبور وماهر، أستطاع أن يحتوي حرب لم يسبق لأي قائد حربي أو سلطان أو رئيس قد خاضها فقد أنتصر في الحرب “الكترونياً، ميدانياً، إعلامياً وكونياً”، بدون مبالغه أنه الأسد، هذا الأسد البشري الذي تسبب بإخراج الكثير من المؤثرين دوليا بالقرار عن صوابهم وأثبت بأنه الأسد الحقيقي في ميدان الحرب، بصراحة انتخابه واجب وشرف ووسام على صدري فالي الشرف بان أكون أحد الأشخاص الذين طالبوا بترشيحه لرئاسة قادمة والذين سيصوتون لرجل العصر، لرجل المقاومة، لرجل الحرب والسلام”.

الشعب السوري كان ولازال الشعب السباق إلى الكرامة، فما تعود مواطن سوري أن يحني انتمائه أو سيادته أمام أمم العالم أجمعين، وفي سلوكه ما يُظهر صفاته بشكل واضح، من تحدي للمغرضين، الغادرين، المحتلين، وكل من سولت له نفسه العبث في الأراضي السورية، إلى المطالبة بترشيح السيد الرئيس بشار الأسد لفترة انتخابية قادمة، لا شك أنها ستجعل العالم يقف باستعداد ويضرب التحية لسورية.

 

 

بقلم : غانيا درغام 

تابعنا عبر فيسبوك

لايك للمقالة

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة