السبت 2022-01-29

بتوجيه من الرئيس الأسد إسعاف لبنان بالأوكسجين

كانت دمشق وستبقى أول عاصمة في التاريخ لكنها رئة الشرق وشريان حياته، وصمود دمشق هو صمود الشرق بأكمله وعز دمشق هو عزهم وبقائها بقائه.

بتوجيه من الرئيس الأسد إسعاف لبنان بالأوكسجين

بتوجيه من السيد الرئيس بشار الأسد سيتم تزويد لبنان الشقيق بدفعات إسعافيه من الأوكسجين الخاص بمرضى وباء كورونا بمعدل 25 طن يوميا ً على مدار الثلاثة أيام القادمة، هذا وقد وصل وزير الصحة اللبناني الدكتور حمد حسن إلى دمشق صباح اليوم والتقى وزير الصحة السوري الدكتور حسن الغباش حيث أبلغه توجيهات السيد الرئيس العاجلة لتأمين الكميات المطلوبة من الأوكسجين بعد أن وصل الوضع في لبنان لمرحلة خطرة.

وقال الغباش وزير الصحة خلال مؤتمر صحفي مع وزير الصحة اللبناني في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن إنه سيتم تزويد لبنان بـ 75 طناً من الأوكسجين على مدى ثلاثة أيام بواقع 25 طناً كل يوم دون أن يؤثر ذلك على توفر الأوكسجين في سورية.

 

من جهته قال حسن: أتوجه بالشكر الجزيل إلى السيد الرئيس بشار الأسد على هذا التعاطي الأخوي والمسؤول، تشاركنا بمحطات كثيرة مشرفة واليوم نتشارك في التصدي لوباء كورونا.

وأضاف الوزير اللبناني إنه بعد خلو مشافي لبنان من الأوكسجين تم التواصل مع وزارة الصحة السورية لمد لبنان وكانت الاستجابة بالسرعة القصوى.

اقرأ أيضاً

بتوجيه من الرئيس الأسد إسعاف لبنان بالأوكسجين

ولفت حسن إلى أنه يوجد حالياً ألف مريض على أجهزة التنفس الاصطناعي والكمية الموجودة من الأوكسجين لدينا تكفي اليوم فقط مؤكداً أنه رغم الحاجة وزيادة الطلب على الأوكسجين في سورية جاءنا الرد بالإيجاب ما يثبت أن الرهان على الأشقاء في الأزمات رهان صائب.

كما أوضح الغباش عن توفر مادة الأوكسجين في سورية والكميات المقدمة للأشقاء لبنانيين هي فائض لدينا ولن تؤثر هذه الكميات على منظومة الأوكسجين في سورية .

بتوجيه من الرئيس الأسد إسعاف لبنان بالأوكسجين

كما شكر وزير الصحة لبناني السيد الرئيس بشار الأسد بتوجيهه لتأمين هذه الكميات من الأوكسجين مما يساهم في إنقاذ بنان من كارثة محققة .

تابعنا عبر فيسبوك

لايك للمقالة

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة