محليات

عدوى فوضى الأسعار انتقلت للدخان والبائعون سعر الصرف وتجار الجملة سبب الارتفاع

 لم تعد فوضى الأسعار تقف على السلع التموينية وغيرها من الألبسة والأحذية ، وكل مايتعلق بحياة المواطن المعيشية ، بل تعدى الأمر في الفوضى التسعيرية إلى اسعار الدخان فأصبح كل بائع يسعر على مزاجه ، والمواطن لم يعد قادراً على أن يغني لا على ليلاه ولا على نهاره ، وحده صوت البكاء والقهر هو ما يمكن أن نسمعه منه.

 

الفوضى العارمة واللاأخلاقية التي تحكمت قي مختلف مناحي الحياة ، أصبحت تقض مضجع المواطن الذي ينام على كابوس الغلاء ليصحو على كارثة حقيقة ، فالأسعار تختلف بين ساعة وأخرى وكل شيء يرتفع بدون استثناء ، هذا قد اعتاد عليه المواطن نوعاً ما ، لكن اليوم تخطى الأمر ما يتعلق بالمواد السلعية التي تتغير بدون مقدمات ودون أن نعلم السبب، ليصل إلى اسعار الدخان فكل بائع يسعر على كيفه بدون اي حسيب او رقيب والكل يقول السبب ارتفاع سعر الصرف

 

يقول محمد وهو موظف : كل يوم استيقظ لاذهب الى دوامي وفي طريق ذهابي اشتري علبة السجائر الخاصة بي من نوع ماستر قصير كما يسمى لاتفاجأ انه كل 24 ساعة يزداد سعر العلبة 200 ليرة سورية وعندما نسأل البائع عن السبب يقول لنا ارتفاع سعر الصرف

 

ويقول ابو علي وهو سائق تكسي كل يوم احتاج الى علبتي دخان وكل لحظة يتغير السعر والسبب دائما ارتفاع سعر الصرف وتجار الجملة ! وعندما ينخفض سعر الصرف عدة مئات ينخفض سعر الدخان 1% فقط .. وكل هذا بسبب عدم وجود اي حسيب او رقيب على الاسواق يقول ابو علي

 

ختاماً .. لم يعد الأمر يخفى على أحد ولا هو بجديد ، فتقصير التموين وارتزاقهم من وراء هذه الحالات باتت مكشوفة للعلن ، فإلى متى سنبقى بلا ضوابط؟

 

احمد تركي احمد – اللاذقية

زر الذهاب إلى الأعلى