محليات

فرن المدينة الجامعية يحرم مواطنين من لقمة الخبز لليوم الثاني.. ومن يشتكي يتم نفيه

حوالي ٢٠٠ عائلة على الأقل في منطقة المزة بدمشق، ستقضي يومها الثاني بدون لقمة الخبز وربما تكون الأعداد أكبر، أو لعلها تستعيض عن خبزها المدعوم بآخر سياحي بحوالي الـ ١٥٠٠ ليرة، أو تزحف وتنتظر على كوة فرن من الأفران إن كان ذلك متاحاً.

هذه المرة ليس الحصار ولا قلة الطحين والوقود هي السبب، إنما مزاجية متعهد “فرن المدينة الجامعية”، بالتنسيق مع من يتولى إدارة الباب الرئيسي للمدينة، حيث يبرمج المذكور ادوار المعتمدين ويخصص ما يشاء لمن يشاء ولا ندري على أي قاعدة يسير، فلهذا ٢٠٠ ربطة ولذاك ١٠٠ ربطة ولآخرين يقول (ما في إلك خبز) أمس الثلاثاء واليوم حصل ذلك بالفعل ونقل صاحب الشكوى (معتمد في منطقة المزة ٨٦) الأمر كما حصل، مستذكراً إعفاء المدير السابق للمخبز ذاته، على خلفية التلاعب وسوء إنتاج الخبز، في مشهد يوحي بأن المعالجة لم تكن ناجحة لجهة ضبط وضع هذا “الفرن المعضلة”، لأكثر من بضعة أيام بعد الإعفاء الأول.
مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في دمشق عدي شبلي في اتصال هاتفي أكد علمه بكثرة مخالفات هذا الفرن، وأضاف أنه سيرسل دورية رقابية، طالبا تدوين الشكوى من صاحبها، وهذا حق، لكن تساءل المشتكي قبل توجهه إلى المخبز مجدداً للاستجابة لتوجيه شبلي هل سيكون مصيري كمصير (فلان وفلان) وهما معتمدان تقدما بشكاوى سابقة فكانت ردة الفعل نقلهما إلى فرن بعيد خارج دمشق؟!
فهل وجود هذا الفرن ضمن حرم المدينة الجامعية يمنحه حصانة ما ليتحكم بلقمة المواطن؟ أم أن المؤسسة العامة للمخابز قادرة على وضع حل نهائي لمشكلة فرن المدينة الجامعية؟ علما أن ما ورد من مشاكل في ما سبق ذكره غيض من فيض؟!
وكلنا بانتظار الإجابة!

 

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى