الأربعاء 2022-01-26

اللواء سليمان: الجيش العربي السوري يتصدى لأي خرق يستهدف اتفاق خفض التصعيد

أكد مدير الإدارة السياسية في الجيش السوري اللــــواء حسن سليمان: االجيش_العربي_السوري يقوم بالتصدي لأي خرق يستهدف اتفاق خفض التصعيد في المناطق المشمولة بهذا الاتفاق، ونحن على أتم الجاهزية للرد على أي تهديد أو عدوان قد يطال المدنيين الآمنين أو مواقعنا ونقاطنا العسكرية.

 

وأضاف اللواء سليمان خلال المؤتمر الصحفي السوري الروسي المشترك: أن دعم بعض الأطراف الإقليمية والدولية للتنظيمات الإرهابية يشكل العائق الأساس أمام جهودنا المشتركة التي نبذلها مع الأصدقاء الروس مشيراً إلى أن تلك الأطراف لا تريد عودة الأمن والاستقرار إلى ربوع سورية لأن ذلك يتعارض مع أجنداتها الاستعمارية وأطماعها في منطقتنا بأسرها.

وجدد اللواء سليمان التأكيد على أن الجيش العربي السوري وبالتعاون مع القوات الروسية الصديقة سيواصل تنفيذ مهامه الهادفة إلى القضاء على الإرهاب وحماية المدنيين وإعادة الأمن والاستقرار إلى كل شبر من سورية وتعزيز المصالحات الوطنية التي تمت في العديد من المناطق واستكمالها لا سيما في الجنوب السوري على الرغم من محاولات بعض متزعمي المجموعات المسلحة عرقلة هذه المصالحات عبر رفض تسليم السلاح أو مغادرة المنطقة.

وشدد اللواء سليمان على أهمية ترسيخ الأمن والاستقرار وإحلال السلام في جميع المناطق، من خلال التسويات التي ستضمن عودة الكثيرين إلى حضن وطنهم، والمساهمة الفعالة في البناء والإعمار، وقطع الطريق على المحاولات الخارجية المشبوهة التي تستهدف زعزعة الأمن ونشر الفوضى وإطالة أمد الحرب في سورية.

من جهته بين ممثل مركز المصالحة الروسي اللواء صيتنيك فياتشيسلاف بوريسوفيتش: أنه تجري عملية تسوية أوضاع المواطنين في محافظة درعا، ولغاية الوقت الحالي تمت تسوية وضع أكثر من 2000 مواطن “بمن فيهم 100 فار”، وهذا أكثر 3 أضعاف مما كان مخطط له في كانون الأول الماضي.

وبين بوريسوفيتش ان مركز المصالحة الروسي بالتعاون مع وزارة الإدارة المحلية والبيئة يعملان على دراسة إعادة إعمار البنى التحتية في سورية، وهو ما سيفسح المجال أمام عودة اللاجئين السوريين إلى مناطق إقامتهم، كاشفاً أن الأولوية لإعادة إعمار المنازل السكنية والمؤسسات الطبية والمدارس، ومنشآت الصناعات الغذائية والمنشآت الكهربائية ومحطات ضخ المياه.

اقرأ أيضاً

وأكد وزير الإدارة المحلية والبيئة حسين مخلوف استمرار عودة اللاجئين بالتوازي مع تأهيل البنى التحتية.
وأوضح مخلوف خلال المؤتمر السوري الروسي المشترك استمرار عودة الآلاف من اللاجئين من الأردن ولبنان عبر المعابر الحدودية، بالإضافة لعودة عشرات الآلاف من المهجرين داخلياً.

وبين مخلوف أن الدولة تسعى لإعادة المهجرين تدريجياً إلى مخيم اليرموك بدمشق، بالتوازي مع تأهيل البنى التحتية، وقيام الدولة بتسهيل عودة المهجرين إلى وادي بردى وبسيمة وعين الفيجة بريف دمشق مع استعادة البنى التحتية فيها.

ولفت مخلوف إلى ممارسات العصابات الإرهابية التي تشدد حصارها على السوريين في المخيمات بـ #إدلب، وتمنعهم من العبور إلى الجانب المحرر، رغم التحضيرات الكبيرة التي قامت بها الدولة السورية لاستقبال كل أبنائنا من خلال فتح المعابر.

وأضاف مخلوف أن هذه الممارسات تثبت أن الادعاءات التي يتشدقون بها ماهي إلا نفاق وكذب وافتراء، لتغطية الأطماع الأردوغانية الإخوانية الإرهابية التي تمارس كل أشكال التنكيل والضغط لتكريس الأمر الواقع.

تابعنا عبر فيسبوك

لايك للمقالة

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة