الخميس 2021-10-28

عراب الدراما السورية، ينهي فصله الأخير

ﻓﺎﺭﻕ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﺨﺮﺝ “ﺣﺎﺗﻢ ﻋﻠﻲ ” ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﻋﻦ ﻋﻤﺮ ﻧﺎﻫﺰ ﺍﻟـ58 ﻋﺎﻣﺎً، ﺟﺮﺍﺀ ﺗﻌﺮﺿﻪ ﻷﺯﻣﺔ ﻗﻠﺒﻴﺔ ﻣﻔﺎﺟﺌﺔ ﻓﻲ “ﻣﺼﺮ ”.

اﻟﺮﺍﺣﻞ “ﺣﺎﺗﻢ ﻋﻠﻲ ” ﺣﻘﻖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺠﺎﺣﺎﺕ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻋﻤﻠﻪ ﻛﻜﺎﺗﺐ ﻭﻣﻤﺜﻞ ﻭﻣﺨﺮﺝ، ﺣﻴﺚ ﺑﺪﺃ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺑﺎﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ ﻭﻛﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ ﺍﻟﺪﺭﺍﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺼﺺ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮﺓ، ﻟﻔﺖ ﺍﻷﻧﻈﺎﺭ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻛﻤﻤﺜﻞ ﺷﺎﺏ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻼﺕ ﻣﺜﻞ “ ﺍﻟﻜﺎﺑﻮﺱ، ﺍﻟﺨﺸﺨﺎﺵ، ﺍﻟﺠﻮﺍﺭﺡ ” ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻤﻌﺎﻥ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻻﺳﻤﻪ ﺑﺪﺃ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﻤﻞ ﻣﺨﺮﺟﺎً ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍ ﺣﻴﺚ ﻗﺪﻡ ﺃﻋﻤﺎﻻً ﺗﺮﺳﺦ ﻓﻲ ﺫﺍﻛﺮﺓ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻭﺗﺼﻨﻒ ﺿﻤﻦ ﺃﻫﻢ ﻣﺎﻗﺪﻣﺘﻪ ﺍﻟﺪﺭﺍﻣﺎ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﺎ ﺑﺸﻘﻴﻬﺎ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ.
ﺧﻼﻝ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻗﺪﻡ “ ﻋﻠﻲ ”، ﺃﻋﻤﺎﻻً ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﻨﻬﺎ “ﺍﻟﺰﻳﺮ ﺳﺎﻟﻢ ” ﻭ ” ﻣﻠﻮﻙ ﺍﻟﻄﻮﺍﺋﻒ ” ﻭ ” ﺭﺑﻴﻊ ﻗﺮﻃﺒﺔ ” ، “ ﺍﻟﻔﺼﻮﻝ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ” ﻭ ”ﺍﻟﺘﻐﺮﻳﺒﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ” ﻭ ” ﺃﺣﻼﻡ ﻛﺒﻴﺮﺓ ” ﻭ ” ﻗﻠﻢ ﺣﻤﺮﺓ ” ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺃﻓﻼﻣﻪ ﻟﻢ ﺗﺄﺧﺬ ﺣﻘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﻭﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﻧﺎﻟﺖ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮﺍﺋﺰ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻓﻼﻡ “ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ .”
ﺍﻟﺠﻮﻻﻥ ﻭﺍﻟﺘﻐﺮﻳﺒﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ
ﻳﺤﻜﻲ “ ﺣﺎﺗﻢ ﻋﻠﻲ ” ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﺃﺟﺮﺍﻩ ﻣﻊ “ ﻧﺎﺻﺮ ﺍﻟﻐﺰﺍﻟﻲ ” 2009 ﻋﻦ ﺗﻘﺎﻃﻌﺎﺕ ﻧﺰﻭﺡ ﺍﻟﻌﺎﺋﻼﺕ ﺍﻟﺠﻮﻻﻧﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺰﻭﺡ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺛﻘﻪ ﻓﻲ ﻣﺴﻠﺴﻞ ﺍﻟﺘﻐﺮﻳﺒﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻗﺎﺋﻼ :‏« ﺃﻧﺎ ﻟﺴﺖ ﻓﻘﻂ ﺃﺣﺪ ﺃﺑﻨﺎﺀ “ ﺍﻟﺠﻮﻻﻥ ” ﺍﻟﻤﺤﺘﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﺎﺷﻮﺍ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺗﺘﻘﺎﻃﻊ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ ﻣﻊ  ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻞ ‏(ﺍﻟﺘﻐﺮﻳﺒﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‏) ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺃﻳﻀﺎً ﻋﺸﺖ ﻃﻔﻮﻟﺘﻲ ﻭﺷﺒﺎﺑﻲ ﻓﻲ ﻣﺨﻴﻢ “ ﺍﻟﻴﺮﻣﻮﻙ” ﻭﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1967 ﺑﻌﻤﺮ “ﺻﺎﻟﺢ ” ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻤﻠﻪ ﺧﺎﻟﻪ “ ﻣﺴﻌﻮﺩ ” ﻭﻛﻨﺖ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﺤﻤﻮﻻً ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮ ﺃﺣﺪ ﺃﺧﻮﺍﻟﻲ، ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻭ ﺑﺂﺧﺮ ﺍﺳﺘﻄﻌﺖ ﺃﻥ ﺃﺳﺘﺤﻀﺮ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﻮﺍﺿﺤﺔ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻭﺍﻟﻤﺸﻮﺷﺔ ﻓﻲ ﺃﺣﻴﺎﻥ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﻠﺘﺒﺴﺔ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻭﺃﻭﻇﻔﻬﺎ ﻭﺃﻋﻴﺪ ﺗﺮﻛﻴﺒﻬﺎ ﻣﺴﺘﻜﺸﻔﺎً ﺇﻳﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺃﺣﻴﺎﻥ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻧﻔﺴﻪ، ﻭﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﺎ ﺳﺌﻠﺖ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻭﻫﻮ ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻤﺨﺮﺝ ﻏﻴﺮ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺃﻥ ﻳﻘﺪﻡ ﻋﻤﻼً ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ، ﻭﺃﻧﺎ ﺷﺨﺼﻴﺎً ﻛﻨﺖ ﺃﻗﻮﻝ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻫﻲ ﻗﻀﻴﺘﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻛﻌﺮﺏ ‏» .
ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺎﺕ
ﺷﻜﻞ “ ﺣﺎﺗﻢ ﻋﻠﻲ ” ﻋﺪﺓ ﺛﻨﺎﺋﻴﺎﺕ ﻣﻊ “ ﺃﻣﻞ ﺣﻨﺎ ” ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ “ ﺩﻟﻊ ﺍﻟﺮﺣﺒﻲ ” ﻟﻜﻨﻪ ﺷﻜﻞ ﺛﻨﺎﺋﻲ ﺧﺎﺹ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ “ ﻭﻟﻴﺪ ﺳﻴﻒ ” ﻓﻲ ﻋﺪﺓ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻣﻨﻬﺎ “ ﺻﻘﺮ ﻗﺮﻳﺶ” ﻭ ” ﺭﺑﻴﻊ ﻗﺮﻃﺒﺔ ” ﻭ ” ﻋﻤﺮ ” ﻭ ” ﻣﻠﻮﻙ ﺍﻟﻄﻮﺍﺋﻒ ” ﻭﻳﺤﻜﻲ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﻗﺎﺋﻼً : ‏« ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺎﺕ ﻋﺎﺩﺓ ﻻ ﺗﻨﺸﺄ ﺇﻻّ ﻋﺒﺮ ﻭﺟﻮﺩ ﻗﻮﺍﺳﻢ ﻭﻫﻤﻮﻡ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ، ﻭﻋﺒﺮ ﻃﺮﻕ ﺗﻔﻜﻴﺮ ﻣﺘﻘﺎﺭﺑﺔ ، ﻭﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ “ ﻭﻟﻴﺪ ﺳﻴﻒ ” ﻫﻮ ﺭﺟﻞ ﻣﻬﺘﻢ ﺑﺎﻟﺘﺎﺭﻳﺦ، ﻭﻟﺪﻳﻪ ﺍﻃﻼﻉ ﻛﺒﻴﺮ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﺘﻤﺘﻌﻪ ﺑﺄﺧﻼﻕ ﻣﻬﻨﻴﺔ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻓﻜﺮﻳﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺤﺮﻳﺔ ﺩﺭﺍﻣﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ، ﻭﺃﻋﺘﺒﺮ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﺤﻈﻮﻇﺎً ﻟﻮﺟﻮﺩ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ، ﺍﺳﺘﻄﻌﺖ ﺃﻥ ﺃﻗﺪﻡ ﻣﻌﻪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻭﺃﻫﻤﻬﺎ ﺑﺮﺃﻳﻲ ﺍﻟﺘﻐﺮﻳﺒﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ‏» .
ﺍﻟﻔﺼﻮﻝ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ
ﺃﻣﺎ ﻋﻦ ﻣﺴﻠﺴﻞ ﺍﻟﻔﺼﻮﻝ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻼﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺳﻜﻨﺖ ﻭﺟﺪﺍﻥ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﻟﻢ ﻳﺨﻒ ﺃﻟﻘﻪ ﺭﻏﻢ ﻣﺮﻭﺭ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻳﺤﻜﻲ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ 2002 ﻓﻴﻘﻮﻝ: ‏« ﻣﺎ ﻳﻤﻴﺰ “ ﺍﻟﻔﺼﻮﻝ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ” ﻋﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻫﻮ ﺍﻟﺒﺴﺎﻃﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﺡ، ﻭﺍﻟﺘﻨﺎﻭﻝ ﻓﺎﻟﻌﻤﻞ ﻭﻛﻤﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻫﺎﺩﻑ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﻴﺔ ﻭﺍﻷﺳﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺮ ﺑﻬﺎ ﻛﻞ ﺃﺳﺮﺓ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻭ ﺑﺂﺧﺮ ﻭﻫﺬﺍ ﺑﺤﺪ ﺫﺍﺗﻪ ﻳﻘﺮﺏ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪﻳﻦ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻳﺠﺐ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺇﺧﺮﺍﺟﻲ ﻳﻜﻤﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺃﻱ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻹﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ، ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺳﻠﺴﺎً
ﻭﻋﻔﻮﻳﺎً ﻭﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍ ﺍﻟﺒﻬﻠﻮﺍﻧﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻭ ﺑﺂﺧﺮ، ﺃﻭ ﺍﻟﻠﻘﻄﺎﺕ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪﺓ ﻭﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ، ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺼﻮﻝ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﻫﻤﻮﻡ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺗﻔﺘﺮﺽ ﻣﻌﻬﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﻫﻮ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺭﺻﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﺘﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻨﻔﻮﺭ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻷﺳﻠﻮﺏ ﺍﻹﺧﺮﺍﺟﻲ ﻭﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ‏» .
ﻳﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ “ﺣﺎﺗﻢ ﻋﻠﻲ ” ﻣﻤﺜﻞ ﻭﻛﺎﺗﺐ ﻭﻣﺨﺮﺝ ﻭﻟﺪ ﻓﻲ “ ﺍﻟﺠﻮﻻﻥ ” ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﻤﺤﺘﻞ ﻋﺎﻡ 1962

اقرأ أيضاً

تابعنا عبر فيسبوك

لايك للمقالة

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة