ترامب لن يسلم الرئاسة بسهولة بعد حكمها 4 سنوات

 

ووصف ترامب وسائل الإعلام بمصطلح “Lamestream” (التيار الاعرج) للسخرية منها حيث يتهمها ب”السيطرة وعدم الإنصاف”.
وتأتي تغريدة ترامب بعد أن ألقى بايدن خطاب الفوز من ديلاوير متعهداً بأن يكون رئيسا لكل الأميركيين. لكن ترامب يصر على أنه الفائز بالرئاسة متوعداً باللجوء إلى القضاء لإعادة الفرز، حيث اتهم الديمقراطيين ب”سرقة” الانتخابات.
يأتي ذلك في وقت تسعى عائلة ترامب ومقربون منه لإقناعه بالقبول بهزيمته في انتخابات الرئاسة. ودعت زوجة الرئيس الأميركي، ميلانيا ترامب، إلى عدّ الأصوات القانونية دون “غير القانونية”، حسب تعبيرها، في أول تعليق علني  لها بشأن نتائج الانتخابات.

وكتبت ميلانيا ترامب في تغريدة، أن “الشعب الأميركي يستحق انتخابات نزيهة، يجب احتساب كل صوت قانوني -وليس غير القانوني- يجب أن نحمي ديمقراطيتنا بشفافية كاملة”.

لكن شبكة “سي إن إن” نقلت عن مصادر مطلعة أن ميلانيا ترامب وصهره جاريد كوشنر انضما إلى مجموعة متزايدة من الدائرة المقربة للرئيس الذين ينصحونه بالاعتراف بالهزيمة وقبول خسارة الانتخابات أمام الرئيس المنتخب جو بايدن.
وقالت مصادر آخرى إنه “وراء الكواليس، كانت تحافظ ميلانيا ترامب على عزلتها ولم تشارك في أي جلسات استراتيجية مع أفراد عائلة ترامب الآخرين أو كبار المسؤولين في الإدارة”، مشيرة إلى أن ميلانيا موجودة في البيت الأبيض.
من جهته، توقّع السيناتور الجمهوري ميت رومني ألا يرحل ترامب بهدوء بعد خسارته لانتخابات الرئاسة. وقال ل”سي إن إن”، إنه لم يرَ أي دليل على تزوير على نطاق واسع للانتخابات. وأضاف “أعتقد أنه من المدمر للديمقراطية اقتراح احتيال أو فساد على نطاق واسع. لا يوجد دليل على ذلك في هذه المرحلة. وأعتقد أنه من المهم بالنسبة لنا أن ندرك أن العالم يراقب”.
وأكد رومني أنه “من المهم في بيئة كهذه التفكير فيما يراه العالم، وما سيشهده التاريخ، ومن المهم بالنسبة لي أن نقف وندافع عن مؤسسات الديمقراطية”.
ترامب

وحول حقيقة أن ترامب لم يقر بعد بهزيمته أمام جو بايدن، قال رومني المنتقد لسياسات ترامب: “لا تتوقعوا منه أن يرحل بهدوء في الليل”. وأضاف “أفضّل أن أرى العالم يشاهد رحيلًا أكثر سلاسة، لكن هذا ليس من طبيعة هذا الرجل”. وأكد أنه لن يكون أمامه والحزب الجمهوري “خيار” سوى العمل مع إدارة بايدن. وقال: “إذا عمل جو بايدن مع الجمهوريين في مجلس الشيوخ، فسنكون قادرين على إيجاد أرضية مشتركة”.

من جهتها، قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية إن الخطاب التحريضي الصادر عن ترامب مع تبين خسارته في الانتخابات الرئاسية يؤكد الخطر غير المسبوق الذي تواجهه الولايات المتحدة الآن في ظل حكم رئيس “غاضب ومضطرب” لا تزال أمامه 75 يوماً في منصبه.
وأشارت الصحيفة في افتتاحيتها الأحد، إلى أن ترامب -الذي يرفض الاعتراف بخسارته في الانتخابات، ويسمم الأجواء بمزاعم كاذبة بشأن تزوير نتائج الانتخابات- باستطاعته إلحاق أضرار لا توصف خلال أيامه الأخيرة من فترة رئاسته، كطرد كبار المسؤولين الأكفاء في مؤسسات الاستخبارات والأمن القومي، وإصدار قرارات عفو عن المجرمين من رفاقه، وقد يصدر عفواً عن نفسه.

كما أشارت إلى أن من بين الأضرار المحتملة الأكثر إثارة للقلق تلك المتعلقة بملف الشؤون الخارجية، حيث إن سلطة الرئيس في التصرف من جانب واحد أقل تقييداً.

 

وكان ترامب قال في تغريدة قبل شهر، إن 4500 جندي أميركي من العاملين في أفغانستان سيعودون إلى الولايات المتحدة بحلول أعياد الميلاد هذا العام، كما هدد وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو بإغلاق السفارة الأميركية في بغداد.
وقالت واشنطن بوست إن من شأن تلك الخطط إذا ما اتبعها ترامب أن تقود إلى نتائج كارثية على مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وقد تتسبب في وقوع حرب أهلية في أفغانستان، كما قد تقود إلى تجدد سيطرة طالبان على البلد الذي مزقته الحرب سنين طويلة.

كما أن التهديد بإغلاق السفارة الأميركية في العراق -إذا نُفذ- يمكن أن يمنح إيران فرصة ذهبية لتحقيق هدف إستراتيجي تسعى إليه منذ سنوات عديدة، وهو إخراج الولايات المتحدة من العراق وبسط سيطرتها عليه.

وكالة الآن الإعلامية

تابعنا عبر فيسبوك

لايك للمقالة

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام

لمتابعة أهم الأخبار حمل تطبيق وكالة الآن الإعلامية من جوجل بلاي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

آخر الأخبار

أقرأ أيضاًمقالات مشابهة